بدء التشغيل التجاري لأول محطة للطاقة النووية في أبو ظبي

تلبيةً لالتزامات الدولة في مجال الاستدامة، تتوجَّهُ أبو ظبي نحوَ استخدام تِقْنيَّاتٍ صديقةٍ للبيئة وذاتِ انبعاثاتٍ كربونيَّةٍ منخفضةٍ، حيث أصبحتِ العضوَ الثالث والثلاثين في مجموعة الدول المنتجة للكهرباء من الطاقة النووية.

وبعد مرور خمسين عاماً على تأسيس دولة الإمارات، أعلنَ وليُّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، عن بدء التشغيل التجاري لأولى محطات “براكة” للطاقة النووية، معتبراً الخطوةَ إنجازاً تاريخياً.

نائبُ رئيس الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم أكَّد من جانبه على إنتاجِ أوَّلِ ميغاوات من براكة ضمن الشبكة الكهربائية للبلاد.

وصدرتْ رُخصةُ تشغيل للوحدة الأولى بالمحطة من هيئة الرقابة النووية في عام 2020، بعد ثلاثِ سنوات من الموعد الذي كان من المُتوقَّعِ أن يبدأ فيه تشغيلُ المحطةِ في 2017، فيما صدرتْ رخصةُ تشغيل الثانية في آذار/ مارس من هذا العام.

وستضمُّ محطَّةُ براكة عند استكمال بنائها، الذي تتولاه شركةُ كوريا للطاقة الكهربائية، أربعةَ مفاعلاتٍ بقدرةٍ إجماليَّةٍ تبلغُ خمسَ آلافٍ وستمئةِ ميغاوات، أيْ ما يُغطي نحوَ 25 بالمئة من ذروةِ الطلب في البلاد.

هذا وتستطيع حُبيبةُ يورانيوم واحدةٌ إنتاجَ طاقةٍ تُعادِلُ الطاقةَ التي ينتجها أربعمئةٍ وأربعةٌ وسبعونَ لتراً من الوقود أو طنٌّ واحدٌ من الفحم، وتُعَدُّ هذه الطاقةُ كافيةً لتوليد الكهرباء في منزلٍ واحد لمُدَّةِ شهرين دون أي انبعاثاتٍ كربونيَّةٍ تقريبًا.

قد يعجبك ايضا