بجدار أمني ومشاريع تنموية.. منتجع شرم الشيخ المصري يخضع للتجميل

يشهد منتجع شرم الشيخ السياحي المصري حاليا عددا من الخطط لتطويره، بينها جدار أمنى يطوق مدينة شرم الشيخ و افتتاح متحف يضم قطعا أثرية مصرية قديمة، وغيرها وذلك بهدف إستئناف الأنشطة السياحية في مصر.
أكملت السلطات المصرية بناء جدار خرساني طوله 36 كيلومترا حول منتجع شرم الشيخ السياحي في محافظة جنوب سيناء، وهو مشروع أعلنت عنه عام 2019 بهدف “تشديد الإجراءات الأمنية” في الوجهة الشاطئية الشهيرة.

وأعلن محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد فؤاد، الخطط خلال جولة لممثلي وسائل الإعلام بالمنتجع مطلع الأسبوع، في إطار مساعي مصر لتطوير جنوب سيناء واستئناف السياحة بها.

ويأمل فؤاد أن يؤدي الجدار الأمني الذي يطوق المدينة إلى تعزيز الأمن حيث سيستخدم الزوار إحدى البوابات الأربع، وهي مجهزة بكاميرات وأجهزة مسح ضوئي لإجراء فحص أمني شامل.

كما تم افتتاح جامعة مولها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بعد اتفاقية بين مصر والسعودية في 2016 تضمنت عدة صفقات تنموية واقتصادية.

وإضافة إلى الأنشطة الشاطئية افتُتح العام الماضي متحف يضم قطعا أثرية مصرية قديمة على أمل تنويع الأنشطة السياحية في المنتجع المشمس. وتحدثت مريام سعيد، المشرف العام علي المتحف الذي شهدت ظروف إنشاءه فترات توقف طويلة.

 

وتضررت السياحة بشدة خلال انتفاضة 2011، ثم تحطم طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء في 2015 بعد تعرضها للانفجار بينما كانت تعيد سياحا من شرم الشيخ إلى مدينة سان بطرسبرج الروسية ، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها

قد يعجبك ايضا