بايدن يلوح بالعقوبات بعد الانقلاب الذي قاده جيش ميانمار

 

في أوّلِ اختبارٍ كبيرٍ لتعهّد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتعاون بشكلٍ أكبر مع الحلفاء والدفاع عن الديمقراطية في العالم لوّح بايدن بإعادة فرض العقوبات على ميانمار المعروفة أيضًا باسم بورما في أعقاب انقلاب القادة العسكريين في البلاد ودعا إلى ردٍّ دوليٍّ مُنسَّقٍ للضغط عليهم للتخلّي عن السلطة.

الرئيس الأمريكي جوبايدن اعتبر الانقلاب اعتداءً مباشرًا على انتقال البلاد إلى الديمقراطية وسيادة القانون، مهدِّداً بإعادة فرض العقوبات على ميانمار التي أُلغيت خلال السنوات العشر الماضية بعد التقدّم نحو الديمقراطية في البلاد.

بايدن أكّد أنهم سيعملون مع شركائِهم في جميع أنحاء المِنطَقة والعالم لدعم استعادة الديمقراطية وسيادة القانون علاوة على محاسبة المسؤولين عن الانقلاب، داعياً الجيش في ميانمار إلى رفع جميع القيود المفروضة على الاتصالات والامتناع عن العنف ضد المدنيين.

هيومن رايتس ووتش تدعو المجتمع الدولي للضغط على الجيش

وفي السياق دعت منظمة” هيومن رايتس ووتش” المجتمع الدولي للضغط على جيش ميانمار لاحترام نتائج الانتخابات الوطنية الأخيرة والتخلّي عن السلطة.

مدير المنظمة في آسيا، براد آدامز، دعا المجتمع الدولي للعمل بطريقةٍ منسَّقةٍ للدِّفاع عن الحريات الأساسية لشعب ميانمار وحقّه في اختيار قادته، مطالبًا الجيش إلغاءَ حالة الطوارئ، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على الفور والاعتراف بالبرلمان.

من جانبه دعا حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية في ميانمار، والذي تنتمي إليه زعيمة البلاد أونغ سان سو كي، قادة الانقلاب العسكري إلى إطلاق سراح سو كي فوراً.

قد يعجبك ايضا