بالأسلحة المحرمة دولياً.. العدو التركي يحاول اقتلاع الأهالي من أرضهم

هذه الصرخات التي دوّت أصداؤها بجميع أنحاء العالم، للطفل الكردي محمد حميد الذي أحرقت جسدَه الغض أسلحةُ العدو التركي غير التقليدية في رأس العين، لم تفلح في حثّ المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جريء يوقف العدوان التركي والمجازر التي يرتكبها العدو والفصائل التابعة له ضد شعوب شمال وشرقي سوريا.

فشل العدو في إحراز نصر على الأرض طيلة تسعة أيام من إمطار مناطق المعارك والأحياء السكنية بوابل من حمم القذائف المدفعية وصواريخ الطائرات الحربية، دفعه إلى انتهاج طرق آخرى لاقتلاع أهالي المنطقة من أرضهم، باستخدام أبشع أسلحة الحرب للقتل والتشريد.

ولم يتورع العدو التركي عن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً كالفوسفور الأبيض والنابالم الحارق في قصف المدنيين بينما العالم يقف متفرجاً على إبادة شعب على أرضه دون أي جريرة أو ذنب اقترفه.

صحيفة التايمز: تركيا استخدمت الفوسفور الأبيض بقصف السوريين

صحيفة التايمز البريطانية علّقت على صور الطفل محمد حميد البالغ من العمر 13 عاماً، بالقول إنها تشكل دليلاً على أن تركيا تستخدم أسلحة محرمة ضد الكرد، ونقلت الصحيفة عن مراسلها بأن حروق الطفل كانت كافية لجعل الطاقم الطبي في المشفى الذي أسعف إليه يتصلّب فزعاً مما شاهده، ولفتت الصحيفة إلى أن إصابات حميد نجمت عن شيء أسوأ بكثير من الانفجار وحده.

الصحيفة قالت أيضاً إن حالة الطفل حميد تقدم دليلًا إضافياً على مجموعة من الأدلة التي تشير إلى أن تركيا، العضو في حلف الناتو، تستخدم الفوسفور الأبيض ضد المدنيين الكرد.

استخدام العدو التركي للأسلحة المحرمة دولياً أكدته مجلة فورن بوليسي الأمريكية في تقرير لها، قالت فيه إن الصور التي أرسلت من سوريا لمسؤولين في الخارجية الأمريكية، وتظهر أطفالاً من رأس العين مصابين بحروق كيمياوية شديدة، تتطابق مع الحروق التي يتسبب بها الفوسفور الأبيض.

وأكدت المجلة أن الأسلحة التي استخدمها العدو بقصف رأس العين، يشتبه بأنها قنابل غير عادية محملة بالفوسفور الأبيض.

قد يعجبك ايضا