باكستان تدعو للإفراج عن أصول أفغانية مجمدة

قبيل محادثات بشأن أفغانستان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة السنوية الـ 76 في نيويورك، طالبت باكستان القوى العالمية بالإفراج عن أصول أفغانية بقيمة مليارات الدولارات تم تجميدها بعدما استولت طالبان على السلطة في أفغانستان.

لكن باكستان أكدت أنها لا تتوقع بأن يتم الاعتراف قريبا بالحكومة الجديدة التي شكّلتها طالبان، حيث قال وزير خارجيتها شاه محمود قريشي، إن الأولوية الأكثر إلحاحا تتمثّل بتجنّب انهيار اقتصادي أعمق في الدولة الجارة لبلده والذي من شأنه أن يتسبب بكارثة إنسانية.

قريشي أفاد للصحافيين بأنه من جهة، يتم جمع أموال جديدة لتجنّب أزمة في أفغانستان، فيما من جهة أخرى لا يمكن للأفغانيين استخدام الأموال التابعة لهم.

وزير الخارجية الباكستاني عبر عن اعتقاده بأن تجميد الأصول الأفغانية لا يساعد على الوضع الأفغاني، داعياً القوى العالمية بأن تعيد النظر في هذه السياسية والتفكير في الإفراج عن هذه الأصول.

المطالبة الباكستانية جاءت بعدما جمّدت الولايات المتحدة أصولا للبنك المركزي الأفغاني قدرها 9,5 مليار دولار فيما نأى المقرضون بأنفسهم عن أفغانستان، لتجنب تقديم أموال يمكن أن تصل لأيدي حركة طالبان التي باتت تهيمن على السلطة في البلاد.

وكانت باكستان من أبرز الداعمين لنظام طالبان أثناء فترة حكمها ما بين عام 1996و2001 فيما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتهم أجهزة الاستخبارات الباكستانية بدعم الحركة خلال معركتها التي استمرت لعقدين ضد قوات حلف شمال الأطلسي والحكومة الأفغانية والتي باتت منهارة حاليا.

قد يعجبك ايضا