باشاغا يحمل الدبيبة مسؤولية أي تصعيد يهدد سلامة ليبيا

بموازاة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة السياسية وتهدئة الأجواء في ليبيا، تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات وعودة شبح العنف، لا سيما مع إصرار رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة على عدم تسليم السلطة وإصداره أوامر بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى العاصمة طرابلس.

رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، حمّل الدبيبة وحكومته مسؤولية أيِّ تصعيدٍ يهدِّد سلامة البلاد، مؤكداً أنه سيواجه ما أسماه بانحراف حكومة الدبيبة بالطرق السلمية والحزم.

باشاغا، أدان في بيانٍ نُشِرَ على حسابه بتويتر، إهدار المال العام وتسخير ثروات ليبيا لصالح من أسماها بحكومة خارجة عن الشرعية، في إشارةٍ إلى حكومة الدبيبة، معرباً في الوقت نفسه عن ترحيبه بموقف القوى الأمنية والعسكرية الداعي لتجنيب العاصمة طرابلس شبح الصدام والعنف.

القوة الثامنة في وزارة الداخلية الليبية، طالبت بدورها كلاً من الدبيبة وباشاغا، بإبقاء الصراع ضمن الإطار السياسي وعدم تحويل الأزمة إلى صراعٍ مسلّح، داعيةً الطرفين لتحمّل مسؤولياتهما وعدم السماح بعودة البلاد إلى مرحلة الحرب والصدام.

وشهدت العاصمة طرابلس خلال الأيام القليلة الماضية، توتراتٍ واستنفاراً أمنياً بالتزامن مع إعلان باشاغا نيته دخول العاصمة لمباشرة مهامه الدستورية، كما تشهد مصراتة توترات مشابهة على خلفيةِ انتماءِ رئيسَي الحكومتَين للمدينة.

قد يعجبك ايضا