باريس ولندن تهدفان لإظهار موقف موحد من إيران مع اقتراب قمة السبع

في الوقت الذي تستعد فيه القوى الكبرى لمناقشة التوتر بشأن الملف الإيراني في قمة مجموع السبع، سعت فرنسا وبريطانيا لإظهار جبهة موحدة في التعامل مع إيران التي تختلفان بشأنها مع الولايات المتحدة.

مصدر دبلوماسي بريطاني في بياريتس بفرنسا، قال إن بلاده تؤيد بقوة اتفاق إيران النووي الهادف لمنع حصولها على أسلحة نووية، لكنه دعا لضرورة أن تمتثل الأخيرة لبنود الاتفاق النووي .

بينما أكد مسؤول فرنسي أن بريطانيا متمسكة بخياراتها الأوروبية التقليدية في العديد من الملفات بما فيها إيران، وأضاف أنه من المهم أن تظل الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي مجتمعة بشأن طهران.

وتسعى الدول الأوروبية جاهدة لإنقاذ اتفاق إيران النووي، حيث بقيت متحدة في موقفها برغم ضغوط واشنطن.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون على هامش أعمال قمة مجموعة السبع، ويترقب الحلفاء الأوروبيون أيضا ما إذا كان سيطرأ أي تغيير على نهج بريطانيا لا سيما بخصوص إيران.

يأتي ذلك فيما عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركرون اجتماعا مغلقا مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لبحث مقترحات تشمل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية أو إتاحة آلية تعويض اقتصادية لإيران.

اجتماع قوبل بتظاهرة حاشدة لمئات المحتجين، كثير منهم من المعارضة الإيرانية في باريس تطالب ماكرون بإلغاء اجتماعه مع ظريف، وسط هتافات تنادي برحيل الأخير.

ظريف يشيد بمقترحات ماكرون حول أزمة النووي الإيراني

في المقابل، اعتبر ظريف أن مقترحات ماكرون بشأن ملف الاتفاق النووي تسير في الاتجاه الصحيح، لكنه طالب ببذل المزيد من الجهود.

وتحاول إيران الضغط على الأوروبيين، لحملهم على اتخاذ تدابير حيال العقوبات الأمريكية التي تضرّ باقتصادها.