باريس وبرلين ولندن تدعو طهران للعودة لالتزاماتها النووية

قرار النظام الإيراني بإنتاج معدن اليورانيوم له جوانب عسكرية خطيرة، بهذه الكلمات انتقدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إنتاج طهران لليورانيوم، مشددة على عدم وجود أي مبررات لهذا الإجراء في الاستخدامات المدنية.

وفي بيان مشترك حذرت الدول الأوروبية الثلاث، النظام الإيراني من الإقدام على هذه الخطوة، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.

البيان دعا طهران وبقوة لإنهاء هذا النشاط والعودة إلى الامتثال الكامل بالتزاماتها بموجب الصفقة النووية، دون تأخير إذا كانت جادة في الحفاظ على الاتفاق.

والأربعاء أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أن إيران بدأت بتنفيذ قرارها حول زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم، في أحدث انتهاك لاتفاقها النووي، سعياً منها بحسب مراقبين للضغط باتجاه رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وخلال الشهرين الأخيرين زادت إيران من وتيرة انتهاكاتها للاتفاق، ردًّا على اغتيال أكبر علمائها النوويين في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، والذي أشارت إيران بأصابع الاتهام فيه إلى إسرائيل.

كما أن بعض تلك الخطوات تأتي ضمن عملية انتقام بدأتها طهران عام ألفين وتسعة عشر ردًّا على انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام ألفين وثمانية عشر من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران.

قد يعجبك ايضا