باريس تنتقد الجمود السياسي والمماطلة في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت

في ذكرى مرور ستة أشهر على انفجار مرفأ بيروت، عبّرت سفيرة فرنسا في بيروت آن غريو، عن انزعاج باريس من عدم التزام القوى السياسية بتعهداتها، حول تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الضرورية، إضافة لغياب أي تقدم بمسار التحقيق في الانفجار المذكور.

السفيرة الفرنسية قالت في بيان أنه بعد مرور ستة أشهر على الانفجار، فإنه من غير المقبول أن يكون لبنان لا يزال من دون حكومة للاستجابة للأزمة الصحية والاجتماعية، وللبدء بتطبيق الإصلاحات الهيكلية الضرورية لتعافي البلاد واستقرارها.

غريو أضافت أن الالتزامات التي تم اتخاذها من قبل القوى السياسية أمام رئيس الجمهورية ما زالت حبراً على ورق، مشيرة إلى أن تدهور الوضع الصحي جاء ليضاف إلى مأساة انفجار بيروت، على خلفية أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية لا نهاية لها، بحسب تعبيرها.

ومازال الجمود يخيم على المشهد السياسي في لبنان بعد استقالة الحكومة، إثر انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب أغسطس، والذي تسبب بمقتل أكثر من مئتي شخص، وإصابة أكثر من ستة آلاف وخمسمئة بجروح.

ورغم الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا، لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تكنوقراط تنفذ الإصلاحات، التي يشترطها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان وإنقاذه من أزماتها المتعددة.

وتشهد البلاد منذ العام ألفين وتسعة عشر أسوأ أزمة اقتصادية، تسببت بخسارة العملة المحلية أكثر من ثمانين بالمئة من قيمتها مقابل العملات الأجنبية، وضاعفت معدلات التضخم وأدت لخسارة عشرات الآلاف لوظائفهم.

قد يعجبك ايضا