باريس تسعى لوقف القتال بعد تضرر مركز لاحتجاز المهاجرين

يبدو أن الدول العالمية أدركت أن القتال بين الليبيين سيترتب عليه عواقب إنسانية خطيرة، ليس فقط على حياة الليبيين بل أيضاً على آلاف المهاجرين المحتجزين بمراكز إيواء.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى وقف لإطلاق النار، بعدما ألحق القتال أضراراً بمركز لاحتجاز المهاجرين مؤخرا.

ماكرون أكد دعم فرنسا لخطة الأمم المتحدة للسلام ولإجراء انتخابات، وقال إنه لا حل عسكريا للصراع الليبي، داعياً إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار.

وشدد الرئيس الفرنسي عقب لقاءه مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، على ضرورة حماية السكان المدنيين. وطرح مقترح لتحديد خط لوقف إطلاق النار تحت إشراف دولي.

وتتهم حكومة الوفاق فرنسا بدعم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، فيما نفت فرنسا دعمها للهجوم الذي يشنه حفتر على طرابلس لكنها تؤكد بنفس الوقت ضرورة قتال الإرهابيين.

ميدانياً، تعرض معسكر لمقاتلي حكومة الوفاق للقصف. وأصابت شظايا جراء القصف سطح مركز مجاور لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء بشرق طرابلس.

منظمة أطباء بلا حدود قالت إن القصف أحدث فتحة في سقف مخزن بالمركز يحتجز به نساء.

وكتبت المنظمة على حسابها على تويتر، كم عدد الأرواح الأخرى التي يجب أن تواجه الخطر قبل إجلاء هؤلاء الأشخاص الضعفاء من ليبيا.

وأسفر القتال حتى الآن عن مقتل 443 شخصاً، فضلاً عن إصابة 2110 آخرين، في حين اضطر عشرات الألاف إلى مغادرة منازلهم بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وجمد الصراع خطة سلام ترعاها الأمم المتحدة بشأن ليبيا، مع شعور القوى الأجنبية بالقلق الشديد من تجدد القتال بين الليبيين التي تعاني من الانقسام والفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي.

ankara escort çankaya escort