باريس تحذر أنقرة من تصرفاتها “الاستفزازية” شرقي المتوسط

يبدو أن هوة الخلاف تتسع يوما بعد آخر بين دول الاتحاد الأوربي وتركيا، في ظل مواصلة الأخيرة استفزازاتها شرقي المتوسط، قبالة السواحل القبرصية، في خطوة أدت لتصاعد التوتر بين أنقرة ونيقوسيا.

كريستيان كامبون، وهو سيناتور فرنسي بارز، أعلن دعم بلاده لمحاولة الجزيرة إيقاف أنقرة عن التنقيب عن الغاز قبالة سواحلها، وأضاف بأن فرنسا ستحمي رخصة التنقيب عن الغاز قبالة قبرص الخاصة بشركة النفط توتال.

وخلال اجتماع التوقيع قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، إن اليونان اليوم تبدأ رحلة تطبيقها خطة تهدف تحويلها إلى منتج للطاقة، وأكد بأن تركيا قد تحاسب من قبل الاتحاد الأوروبي إن واصلت تحديها لحقوق قبرص في استكشاف الغاز.

تسيبراس عبر عن قلقه مما وصفه الارتفاع الحاد في العدائية التركية، وقال إن هذا الأمر لانشهده في علاقات تركيا مع اليونان وقبرص فحسب، بل مع دول هامة مثل الولايات المتحدة وأوروبا أيضا.

وبعد انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي مؤخراً، دعت اليونان وقبرص دول الاتحاد للوقوف في مواجهة الخروقات التركية، ليصدر الاتحاد بعدها بيانا يندد بعمليات الحفر ويصفها بالغير قانونية، داعياً تركيا إلى العدول عن أنشطتها شرقي المتوسط أو مواجهة عقوبات تشمل حظر سفر وتجميد أملاك شركات وأفراد أتراك منخرطين في عمليات الحفر.