باريس تحث تونس على الإسراع بتعيين حكومة ورئيس وزراء جديدين

تعقيباً على القراراتِ التي اتخذها الرئيسُ التونسي، قيس سعيّد، في البلاد، بدءاً من تعليقِ عمل البرلمان لشهر وتوليه السلطة التنفيذية، وإقالةِ عددٍ من الوزراء، والمستشارين الحكوميين، أكّدت فرنسا أنها تتابعُ باهتمامٍ كبيرٍ تطوراتِ الوضعِ السياسي في تونسَ، داعيةً إلى احترامِ سيادة القانون والعودة بأسرع ما يمكن إلى الأداء الطبيعي للمؤسسات.

وزيرُ الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان حثّ نظيرَهُ التونسي عثمان الجرندي، على ضرورة تعيين رئيس للوزراء وحكومة جديدين فوراً، لتحل محلَّ الحكومة السابقة التي أقالها سعيّد.

من جانبها حثتِ الولاياتُ المتحدةُ، الرئيسَ التونسي على التمسكِ بالمبادئ الديمقراطية، في حين أكّد الأخيرُ أن الإجراءاتِ الأخيرةَ التي اتخذها تتوافق مع الدستور في البلاد.

بدورها، لم تندد منظماتُ المجتمع المدني، التي لعبت دوراً رئيسياً في السياسة منذ عام ألفين وأحد عشر، بتحركاتِ قيس سعيّد لكنها دعتهُ إلى إعدادِ خططه سريعاً وإنهاء فترة الطوارئ في غضون شهر.

وجاءتِ القراراتُ التي اتخذها الرئيسُ التونسي، عقب أشهرٍ من الجمود السياسي، والخلافات بينه وبين رئيس الوزراء هشام المشيشي وبرلمان منقسم، في وقتٍ تشهدُ فيه البلادُ اضطراباتٍ اقتصاديةً، وسياسيةً ناهيك عن أزمة فايروس كورونا.

قد يعجبك ايضا