انقطاع الكهرباء والمياه وارتفاع درجات الحرارة يزيد معاناة أهالي درعا

إلى جانب الأزمة الاقتصادية والمعيشية وسوءِ الخدمات، تَفتقِد محافظة درعا كغيرها من المحافظات السورية، أبسط مقومات الحياة، في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، مع الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ومياه الشرب، ممّا يزيد من معاناة الأهالي.

وتشهد محافظة درعا ارتفاعاً في أسعار المحروقات التي تُباع في السوق السوداء، حيث وصل سعر اللتر الواحد من المازوت إلى ستة آلاف ليرةٍ سورية، والبنزين إلى أربعة آلاف ليرة، ما ضاعف كلفة استخراج ونقل المياه من الآبار الخاصة، إضافة إلى عدم قدرة معظم العائلات على تشغيل المولدات الكهربائية.

موجة الحرارة هذه، تسببت كذلك بانتشار المزيد من الأمراض نتيجة التعرُّض المباشر لإشعة الشمس، وخاصة بين الأطفال وكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى أصحاب الأعمال الحرة من العاملين في المشاريع الزراعية، أو البناء وغيرها.

ويأتي هذا في ظل غياب دور الحكومة السورية، عن إيجاد أي مخرج يُنهي معاناة الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها، وسط صمتٍ دوليٍّ حيال ما يجري في البلاد من انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا