انقسام غربي حيال تزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة

مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا شهرَه الرابع، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن خلافاتٍ بين الدول الغربية حيالَ استمرار تزويد أوكرانيا بأسلحةٍ ثقيلة، لمواجهة هذا الهجوم.

الصحيفة الأمريكية، قالت إنّ جميع الحلفاء الغربيين، يخشون من استمرار الحرب الأوكرانية فتراتٍ طويلة، وما ينتج عن ذلك من تداعياتٍ اقتصادية، مشيرةً إلى أنّ بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا، تتردد في تزويد أوكرانيا بأسلحةٍ هجوميّة بعيدة المدى، إضافةً إلى تشكيكها في نية موسكو تهديدَ دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” بشكلٍ مباشر.

وبحسب الصحيفة، فإنّ الحكومة الأوكرانية، أشارت إلى أنّها تتعرَّض لضغوطٍ من قبل بعض الدول الغربية لا سيما فرنسا وألمانيا، لتقديم تنازلاتٍ خلال المحادثات مع روسيا، خاصّةً بعد التصريحات العلنية لقادة البلدَين، التي تشي أنهم يشكّون بقدرة أوكرانيا على إخراج القوات الروسية من إراضيها.

أما على الجانب الآخر، فترى الولايات المتحدة وبريطانيا ومجموعةٌ من دول وسط وشمال أوروبا أن الهجوم الروسي على وكرانيا، يُنذر بمزيدٍ من التوسّع من قبل موسكو، ما يجعل أوكرانيا في خط المواجهة في حربٍ واسعةِ النِّطاق، في حين ترى دول مثل بولندا أنّ إمداد أوكرانيا بأسلحةٍ متطوِّرة أمرٌ بالغُ الأهمية ليس فقط للبقاء على خط المواجهة، بل لتوجيه ضربةٍ للقيادة الروسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort