انقسامات وارتدادات سلبية في صفوف ما يعرف بالائتلاف السوري

على وقع سلسلة إجراءات فصل وإقصاء تم الإعلان عنها بصورة “مفاجئة” في صفوف ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري، تشهد أوساط المعارضة السورية في تركيا الممثلة بالائتلاف منذ أسبوع انقساماً وارتدادات سلبية اعتبرها مراقبون سوريون بأنها إهانة لهم ولقضيتهم الوطنية.

إجراءات تم خلالها استبعاد أربعة مكونات من الائتلاف وهي ما تسمى بـ” حركة العمل الوطني، والكتلة الوطنية المؤسسة، وكتلة الحراك الثوري، والحركة الكردية المستقلة”، بالإضافة إلى أربعة عشر عضواً، من بينهم شخصيات كانت في صفوف الائتلاف منذ الإعلان الأول عن تأسيسه.

وفجّرت هذه الخطوة، خلال الأيام الماضية، اتهامات متبادلة بين أطراف رئيسية في الائتلاف، فيما طرحت الكثير من التساؤلات عن الأسباب الأساسية لما حصل، وتوقيتها.

فيما يرى مراقبون بأن ما يحدث من انشقاقات وتصدعات داخل الائتلاف هي انعكاسات لاستدارة النظام التركي للمعارضة السورية المرتهنة على الخارج، وتوجه أردوغان نحو إعادة فتح قنوات اتصال مع الحكومة السورية ودول خليجية على رأسها السعودية.

ولم تتوقف الارتدادات السلبية لقرارات الإقصاء على تبادل الاتهامات بين الطرفين، بل توسعت دائرتها لما هو أبعد من ذلك، ووصلت في إحدى مراحلها للحديث عن ارتباطات بعض الأطراف داخل الائتلاف بالحكومة السورية.

مراقبون سوريون، بينهم الصحفي السوري ماجد عبد النور والكاتب والناشط السياسي، حسن النيفي ينظرون للمجريات الحاصلة على أنها “صراع داخلي وفساد خرج إلى العلن”.

هذا ولاقى ما يعرف بالائتلاف الوطني السوري منذ تأسيسه في 2012، انتقادات كثيرة وشهادات فساد فيما اعتبره آخرون أنه لم يقدم أي شيء لملايين السوريين المناهضين للحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort