انقسامات واتهامات في مجلس الأمن بشأن التصعيد الأخير شمال غربي سوريا

آراءٌ منقسمةٌ واتهاماتٌ متبادلةٌ بين روسيا والنّظام السوري من جهة والولايات المتحدة والنظام التركي من جهةٍ أخرى، تسيّدت الموقفَ في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الوضع بمحافظة إدلب السورية، عقب مقتل العشرات من جنود الاحتلال التركي فيها.

الولايات المتحدة اتّهمت روسيا والنظام السوري بمخالفة اتّفاق أستانا وطالبت بالوقف الفوري لإطلاق النّار في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

بدوره ادّعى مندوب النظام التركي لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، أنّ وجود الجيش التركي في الشمال السوري لحماية المدنيين، كما هاجم رئيس النظام السوري بشار الأسد.

في المقابل اعتبر مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أنّ رئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان، حوَّل جيشَهُ إلى ذراعٍ لتنظيم الإخوان، مشيراً إلى أنّ وجود جيش الاحتلال التركي بعيداً عن نقاط المراقبة دليلٌ على دعمهم للتنظيمات المتمثّلة بهيئة تحرير الشام وداعش.

أما سفير روسيا لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبينيزيا، فقال إنّ الجنود الأتراك الذين قُتلوا مؤخّراً، كانوا موجودين بمناطقَ منزوعةِ السلاح في انتهاكٍ لاتّفاق التهدئة، مُضيفاً أنّ بلاده تعمل على مكافحة الإرهاب في سوريا.

وخلال الجلسة، أجمع ممثّلو عددٍ من الدول، في مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، على وصف اتّفاق أستانا بالميت، ودعوا إلى اتّفاقٍ جديدٍ لوقف إطلاق النار في إدلب، تحت مظلّة مجلس الأمن.

قد يعجبك ايضا