انفجاران يستهدفان مقرّين للحلبوسي والخنجر ببغداد

فقدانُ الحصانة داخل العملية السياسية في العراق، هي إحدى أسباب تحوّلِ السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية والمقرّات الحزبية في بغداد هدفاً للهجمات والاستهدافات التي تُسجَّل ضد مجهول.

مصدرٌ أمني أفادَ بوقوع انفجارين استهدفا مقرّين اثنين، الأول لحركة “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي، والثاني لحركة “عزم” برئاسة خميس الخنجر في العاصمة العراقية بغداد.

أعضاء في حركة تقدّم، أكّدوا أنّ عبوةً محليّة الصنع انفجرت داخل المقر في منطقة الأعظمية ببغداد، أسفرت عن أضرارٍ ماديةٍ فقط، فيما استنكرت حركة “تقدم”، استهدافَ مقرِّها من قبل مجموعة وصفتها بـ”الخارجة عن القانون”.

بموازاة ذلك، استهدف انفجار مماثل مكتباً لتحالف “عزم” في منطقة اليرموك في العاصمة بغداد، مخلّفاً خسائر مادية، كما وتعرّض مقرّ الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد لهجوم بقنبلة يدوية، واقتصرت الأضرار على الماديات فقط.

الصدر: استهداف السفارة هو لتأخير انسحاب القوات الأمريكية

وجاءَ الهجومُ على مقرّ حزب تقدم بعد ساعات من استهدافٍ صاروخيٍّ للسفارة الأمريكية في بغداد، حيث أكّد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنّ قصفَ السفارة الأمريكية، من قبل مدّعي “المقاومة” كما أسماها، غرضُه تأخير انسحاب القوات الأمريكية من العراق، فيما وصف الرئيس العراقي برهم صالح ، قصف المنطقة الخضراء بالعمل الإرهابي.

يونامي: استهداف السفارات والمدنيين محاولات لزعزعة الاستقرار
وبدورها علّقت بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي” على الهجوم الصاروخي الذي استهدف السفارة الأمريكية قائلة إنَّ استهداف السفارات بالصواريخ والتسبب في إصابات بين المدنيين، محاولة وحشية لزعزعة استقرار البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort