انعقاد الجولة الخامسة لمفاوضات ما تسمى اللجنة الدستورية السورية

بعد فشل الجولات الأربع السابقة في تحقيق أية نتيجة، عُقِدَ في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية الجولة الخامسة لمفاوضات ما تسمى باللجنة الدستورية السورية، وسطَ توقعات بفشل الجولة كسابقاتها، خاصةً مع استمرارِ إقصاء مكونات شمال وشرق سوريا من المشاركة في الاجتماعات.

ومن المقرر أن تناقش اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة المبادئ الأساسية للدستور، حسب ما تم الاتفاق عليه في ختام الجولة، التي عُقِدت بجنيف في نهاية تشرين الثاني الماضي.

وتتكوّن الهيئة المصغرة من خمسة وأربعين عضواً، موزعين بين وفود الحكومة السورية وما تسمى بالمعارضة والمجتمع المدني.

وتأخر انعقاد الجلسة الأولى بسبب تباحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون مع الأطراف المشاركة في الجلسة، حول منهجية العمل التي يجب السير وفقها أثناء صياغة الدستور.

وفي الثاني والعشرين من يناير، أعرب المبعوث الدولي عن أمله في أن يتفق المشاركون على خطط عمل ذات أجندات وموضوعات واضحة؛ لإحراز تقدم في هذه العملية.

كما حذّر بيدرسون من انهيار الهدنة بالقول، إنه على الرغم من أن الأشهر العشرة الماضية كانت أكثر هدوءاً خلال ما يقرب من عقد من الصراع في سوريا، إلا أن الوضع قد ينهار في أي لحظة.

ولم تحقق أيٌّ من جولات المفاوضات السابقة تقدماً يذكر حتى الآن؛ بسبب إقصاء القوى الفعلية على أرض الواقع في سوريا، إذ ما يزال إقصاء ممثلي شمال وشرق سوريا عن هذه اللجنة مستمراً حتى الآن بفعل ضغوط النظام التركي، ورضوخ روسيا وحكومة دمشق لها، فيما يرجّح أغلب المتابعين والمراقبين للشأن السوري فشل هذه الجولة الجديدة كسابقاتها من الجولات.

قد يعجبك ايضا