انطلاق ملتقى الحوار الليبي بتونس برعاية الأمم المتحدة

بهدف تحقيق رؤية موحّدة والتوصّل إلى تفاهماتٍ تقود إلى إجراء انتخابات، انطلق الاثنين ملتقى الحوار الليبي في تونس بمشاركة خمسة وسبعين ممثلاً عن الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة، التي أبدت تفاؤلاً بالوصول الى تفاهمات حول خطة تنهي عشر سنوات من الفوضى.

الرئيس التونسي قيس سعيّد افتتح الملتقى بكلمة أكد من خلالها على أن الحل السلمي هو الحل الأكمل للأزمة الليبية، اعتماداً على الليبيين أنفسهم دون تدخلات خارجية. وقدّم سعيّد توصيات للمجتمعين بوضع دستور مؤقت وتحديد مواعيد للانتخابات.

                                                                               الرئيس التونسي قيس سعيد

الرئيس التونسي حذر في كلمته من المساس بوحدة الأراضي الليبية، معتبراً أن أي خطوة في هذا الاتجاه سيكون مقدّمة لتقسيم دول أخرى في المنطقة.

من جانبها أشارت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز في كلمتها إلى حق الشعب الليبي بحماية وطنه وثروات بلاده، وأكدت في الوقت ذاته على أن المجتمع الدولي يعتمد على الليبيين لإنهاء الأزمة، لكنها أشارت إلى صعوبات قد تواجههم وقالت إنّ الطريق ليس مفروشاً بالورود.

المبعوثة الأممية أوضحت أن هدفهم الرئيسي من تنظيم سلسلة المشاورات المتتالية، هو الخروج بقرارات تغلب المصلحة العامة على المنفعة الشخصية وترسّخ وحدة ليبيا وسيادتها.

والشهر الماضي وقّع طرفا النزاع اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار الأمر الذي شكّل تقدّماً على خط إنهاء الأزمة السياسية وإنهاء حالة الفوضى والانقسام في البلاد.

قد يعجبك ايضا