انطلاق مؤتمر دمشق للاجئين بدعم من روسيا

برعاية روسية ووسط غياب أوروبي وأمريكي وحضور عربي خجول، انطلق في العاصمة السورية دمشق، مؤتمر اللاجئين السوريين بمشاركة سبع دول، لبحث إمكانية عودة اللاجئين المنتشرين بالعالم إلى ديارهم، فيما تعيش البلاد ظروفاً اقتصادية صعبة.

ظروف ألقى الرئيس السوري بشار الأسد باللائمة فيها على العقوبات الأمريكية، والإرهاب الذي قال إنه ضرب البلاد، ما جعل أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوري يعزفون عن العودة.

الرئيس السوري اعتبر خلال كلمة عبر الفيديو خلال افتتاح المؤتمر، أن قضية اللاجئين مفتعلة، مشيراً إلى أن بعض الدول التي تستضيف اللاجئين تحاول تحويل قضيتهم إلى ورقة للمساومة السياسية، في إشارة على ما يبدو للنظام التركي، الذي لطالما حاول ابتزاز دول الاتحاد الأوروبي بورقة اللاجئين من أجل الحصول على مكاسب سياسية ومادية.

وزعم بشار الأسد، أن الحكومة السورية حققت تقدماً في تقديم التسهيلات لعودة ملايين اللاجئين، مشيراً إلى أن أغلبية السوريين في الخارج راغبون بالعودة، إلا أن هناك دولاً تمنعهم لأهداف سياسية.

الخارجية: عودة اللاجئين ضمان لاستقرار طويل الأمد في سوريا

من جانبها، اعتبرت الخارجية الروسية، أن المساعدة في عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم واحترام سيادة سوريا، وفق القرار الدولي اثنان وعشرون أربعة وخمسون، يعد من أهم الخطوات لضمان الاستقرار في هذا البلد.

بروكسل
الاتحاد الأوروبي يرفض المشاركة بمؤتمر دمشق ويعتبره سابق لأوانه

وكان الاتحاد الأوروبي، أعلن رفضه المشاركة في مؤتمر دمشق للاجئين، واعتبره سابقاً لأوانه.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل، إن شروط عودة اللاجئين لم تتوفر بعد، في ظل استمرار الاعتقال العشوائي والتعذيب الجسدي والنفسي، وعدم إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية، في مناطق الحكومة السورية.