انطلاق الجولة الثانية من اجتماعات القاهرة بين الأطراف الليبية

مع استمرار الأزمة السياسية في ليبيا في ظل وجود حكومتَين متنازعتين على السلطة، وعدم التوصّل إلى خارطة الطّريق المنشودة التي قد تعيد البلاد إلى جادة الصّواب، تتجه الأنظار إلى المشاورات الدستورية بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين في العاصمة المصرية القاهرة.

الجولة الثانية من المشاورات بين الوفدين للاتفاق على قاعدة دستورية للانتخابات انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة بإشراف من المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، وسط آمال بتحقيق انفراجة بشأن قانون الانتخابات.

وليامز، قالت في بداية الاجتماع، إن الجولة الثانية من المشاورات تعتبر الفرصة الأخيرة من أجل التوافق على قانون للانتخابات وإنهاء حالة الانسداد السياسي، مشيرةً إلى أن الوقت بدأ ينفد بسرعة للاستقرار الذي لا يمكن أن يأتي سوى بإجراء انتخاباتٍ وطنيةٍ على أساسٍ دستوريٍّ سليمٍ وتوافقي.

المستشارة الأممية أوضحت لوفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، المشاركَينِ في الجولة الثانية إلى أنّ التأخير في الوصول إلى توافق بشأن الأساس الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات وإبقاء العملية مفتوحة سيؤدي إلى مزيدٍ من الانقسام والصراع، معتبرةً هذه الجولة فرصةً لترجمة هدف الانتخابات الوطنية إلى واقعٍ للجميع.

وتأمل البعثة الأممية إلى ليبيا، بمساعدة أعضاء الوفدين على التوصّل لاتّفاقٍ بشأن العناصر الرئيسية للإطار الدستوري، كالنظام السياسي ومعايير الترشّح والجدول الزمني للانتخابات.

يشار، إلى أنّ الجولة الأولى من المشاورات الدستورية الليبية بالقاهرة اختُتمت الشهر الماضي، دون التوصّل لاتّفاقٍ بسبب اختلاف بالرؤى بشأن بعض المسائل بين وفدَي مجلسَي النواب والأعلى للدولة الليبيَّين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort