انطلاق الانتخابات الأوروبية وسط مخاوف من عودة اليمين المتطرف

في عملية اقتراع تستمر أربعة أيام في الاتحاد الأوروبي، سينتخب الناخبون الأوروبيون ممثليهم في البرلمان الأوروبي. وسيصوت أكثر من 400 مليون ناخب في الدول ال 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاختيار 751 نائبا أوروبيا في هذه الانتخابات التي بدأت الخميس وتستمر حتى الأحد.

ودشن البريطانيون والهولنديون التصويت اليوم الخميس، ففي هولندا فتحت مراكز الاقتراع أبوابها وتشير الاستطلاعات إلى تقدم حزب “منتدى الديمقراطية” المشكك في الوحدة الأوروبية وفي النظريات المتعلقة بتبدل المناخ، ويؤيد زعيمه تياري بوديه الذي يتحدر من أصول فرنسية إندونيسية، أوروبا مغلقة في وجه الخارج.

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن هذا الحزب الذي يواجه خصوصا الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك روتي، سيفوز بما بين ثلاثة وخمسة مقاعد من أصل 26 مقعدا مخصصة لهولندا.

أما في بريطانيا، فتجري الانتخابات في أجواء تهيمن عليها قضية خروجها من الاتحاد الأوروبي، التي تشغل كل النقاشات السياسية منذ استفتاء يونيو/حزيران 2016.

وتزداد أهمية هذه الانتخابات في أنها تأتي في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي أن شعبية الاتحاد الأوروبي، بلغت أدنى مستوى منذ تأسيسه بسبب الإجراءات التقشفية التي عادة ما يقررها المصرف الأوروبي المركزي وليس السياسة الأوروبية.

ومن المتوقع أن تُحرز الأحزاب اليمينية القومية تقدما ملموسا في الانتخابات، ما يعني خسارة للمجموعات البرلمانية التقليدية من يمين الوسط، ومن يسار الوسط التي حكمت أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وصعود القوى الجديدة التي تسمى بـ “الشعبويين اليمينيين” أي الأوروبيين المنتقدين للاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort