انطلاق أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي

جولةٌ جديدة من محادثات الحوار الليبي، بهدف مناقشة آلية الترشُّح للانتخابات المُقرَّرة أواخرَ العام المُقبل، وَسْط تفاؤلٍ شعبيّ ورسميّ بتحقيق مُصالحة وطنية في البلاد.

بِعْثةُ الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا أعلنتْ عبرَ تويتر الإثنين انطلاقَ أعمالِ الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر جلسة افتراضيّةٍ بحضور الممثلة الأممية ستيفاني وليامز وفريق البعثة.

وكان الفُرقاء الليبيون في تونس تناولوا في محادثاتهم السابقة معاييرَ وآليَّاتٍ جديدةً لاختيار السلطة التنفيذية القادمة، في مسعًى للوصول إلى تفاهُماتٍ تقود إلى تشكيل مجلس رئاسي وحكومة جديدتين وإجراء الانتخابات.

ليبيا: ترحيب أوروبي بنتائج الجولة الأولى من الاجتماعات

نتائج الجولة الأولى من الاجتماعات في تونس كانت محطَّ ترحيبٍ وارتياح من قِبَلِ فِرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا التي قالت في بيانٍ مُشتركٍ، إنها ستتَّخذ إجراءاتٍ عقابيّةً ضدَّ كل مَن يُعرقل الحوارَ السياسيَّ الليبيَّ.

الدول الأوروبية الأربع اتَّهمتْ جهاتٍ لم تُسمِّها بنهبِ الأموال الحكومية وانتهاكِ حقوق الإنسان في ليبيا، مُعتبرةً خريطةَ الانتخابات في ليبيا خطوةً لاستعادة السيادة.

ليبيا: النظام التركي يواصل خروقاته للقرارات الأممية

وبالتزامن مع هذه التهديدات الأوروبية، منعَ النظامُ التركي يوم الإثنين قوّةً ألمانيّةً تعمل ضمنَ مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي من تفتيش سفينةِ شحنٍ تركيةٍ يُعتقد أنها كانت تنقل أسلحةً إلى ليبيا.

وبحسب مُتحدثٍ عسكري ألماني فإنَّ جنوداً من الفرقاطة هامبورغ صعدوا على متن السفينة التركية روزالينا-إيه خلال الليل، لكنهم انسحبوا قبل القيام بعمليات التفتيش بعد احتجاج قدَّمه النظام التركي لبعثة الاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا