انضمام 7 كتائب من قوات النخبة لقوات الديمقراطي

أعلنت 7 كتائب مقاتلة من قوات النخبة التابعة لرئيس “الائتلاف السوري المعارض” السابق أحمد الجربا، في ريفي دير الزور والحسكة، عن انشقاقها وانضمامها إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت في بيان لها “نحن الكتائب السبع من عشيرتي البكارة والشعيطات آثرنا الانفصال عن قوات النخبة والانضمام لمجلس دير الزور العسكري، واعتبار “قوات سوريا الديمقراطية” المرجعية العسكرية لنا على الأرض، لذا سنعمل تحت رايتها لتحرير مدينتنا من رجس إرهاب داعش، ونشكر القوات على منحهم إيانا فرصة الانضواء تحت رايتهم للمشاركة في المعركة”.

وأشارت تلك الكتائب إلى أن “الكثير من المشاكل طفت إلى السطح، منها غياب برنامج عملها الواضح لدى “قوات النخبة” وعدم جديتها في العمل الثوري وارتباطها بالمصالح الشخصية”. وذكرت مصادر إن عدد المنشقين عن قوات النخبة يقدر بحوالي 800 عنصر.

قالت المحققة في منظمة العفو الدولية (أمنستي) دوناتيلا روفيرا، “إنه لا يوجد اهتمام بالمدنيين خلال عمليات التحالف الدولي في مدينة الرقة السورية ضد تنظيم “داعش”، وجاءت هذه التصريحات بعد تقرير للمنظمة تضمن شرحاً مفصلاً للأوضاع بالمدينة.

وقالت في تصريحاتها لوسائل إعلامية “نحن لا نقبل ما تقوله القوات الأميركية على أنها تستخدم أكثر الأسلحة دقة، هذا ليس صحيحا”. وأضافت “يجب أن تستخدم أسلحة وذخائر أكثر دقة وذات تأثير أقل فتكاً، وليست ذات ضرر واسع النطاق يؤثر على المدنيين في نقاط بعيدة، بالتزامن مع اقتراب المرحلة المهمة والحاسمة في المعارك”.

عسكرياً، يتم التقدم ببطء وحذر شديدين من قبل قوات سوريا الديمقراطية داخل مدينة الرقة، نظراً لحشد تنظيم “داعش” لقناصته وعرباته المفخخة واحتجازه المدنيين كدروع بشرية داخل المدينة وفقاً لأساليبه المعتادة.

حيث يشهد حي المنصور منذ ليلة أمس اشتباكات محتدمة، قتل فيها الديمقراطي 7 عناصر من التنظيم بالإضافة لتحرير عدة نقاط في الحي السابق، في حين قتل 12 داعشي في حيي “المرور والنهضة”.

إنسانياً، هذا وفي ظل غياب المنظمات والدعم الأممي للنازحين والمهجرين من قبل تنظيم “داعش” فقد أسهمت الظروف المعيشية لهم في المدارس ودور الحضانة والحدائق في انتشار الأمراض بسرعة نتيجة لقلة المياه واضطرار عدة عوائل للإقامة في شقة مشتركة لا تكفي لأكثر من عشرة أفراد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort