انضمام 210 مقاتلة إلى حملة تحرير الرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “التحالف الدولي أرسل عشرات الحاملات والشاحنات التي تحمل أسلحة وآليات لقوات سوريا الديمقراطية المتواجدة في جبهات مدينة الرقة، هذا وتحضر القوات لمعركة الحسم في المدينة، التي يسعى من خلالها الديمقراطي إلى إنهاء وجود تنظيم داعش فيها”، هذا وأضاف المرصد أنه “وثق خلال الـ24 ساعة الفائتة ارتفاع أعداد المدنيين الذين فقدوا حياتهم إلى 29 على الأقل، وذلك خلال الغارات التي شنتها طائرات التحالف الدولي على مدينة الرقة”.

وفي السياق، تمكن مقاتلو الديمقراطي من تدمير معمل للمفخخات في حي البياطرة، وأسفرت الاشتباكات التي دارت إلى مقتل 10 عناصر من تنظيم داعش، وفي حي “هشام بن عبدالملك” قُتل 19 عنصراً من التنظيم وذلك خلال الاشتباكات التي شهدها الحي مساء يوم الثلاثاء.

من جهتها، قالت المتحدثة الرسمية باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ أحمد في تصريحٍ لوكالة فرانس برس، إن “قواتنا تستمر في التقدم داخل الرقة ولكن بشكلٍ بطيء، بسبب شراسة التنظيم في الدفاع عن معقله معتمداً على كثافة الألغام وقناصة محترفين”. وأضافت أحمد، أنه “منذ بدء الحملة حتى الآن استطعنا تحرير تسعة أحياء من الجهتين الشرقية والغربية”.

ولفتت جيهان شيخ أحمد، أنه “بعد الحصار المطبق من قبل الديمقراطي على التنظيم من الجهات الأربع في المدينة جعل رد فعله أشرس واحتياطاته أقوى”، وأختتمت بالقول “يعرف داعش انه سينتهي في الرقة وسيخسر المدينة بعد شهر أو اثنين او أربعة، لذلك يعمد إلى إطالة عمره أولاً وتوجيه ضربات قاضية لإيقاع الخسائر في صفوف قواتنا”.

عسكرياً، أنهت 210 مقاتلة تدريبها العسكري في القتال المسلح للإنضمام إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية والمشاركة في “المعركة الكبرى” ضد تنظيم “داعش”، حيث تعلمن خلال فترة التدريب على كيفية التعامل مع الأسلحة والتكتيكات والإسعافات الأولية، ينحدرن المقاتلات من مناطق مختلفة في الشمال السوري بما في ذلك “دير الزور والرقة وحلب”، حيث سيتم نشرهن بشكلٍ أساسي في الجبهات الأمامية للقتال.

ومن جهةٍ أخرى، دمرت قوات النظام حارة “الدنادلة” الواقعة وسط بلدة “معدان” بشكلٍ شبه كامل، بعد أن تم استهدافها يوم الثلاثاء من قبل الطيران الروسي بعدد كبير من الغارات الجوية.

في حين قال الإعلام الحربي التابع للنظام السوري إن “قوات النظام سيطرت على قرى “النميسة والجابر والخميسية” في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وذلك بعد معارك مع تنظيم داعش، مؤكداً على مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيم”. وبذلك تكون قوات النظام قد أصبحت على بعد كيلومترين من الجهة الغربية لمدينة “معدان”.

إنسانياً، أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية مذكرة بتسليم 17 إندونيسياً كانوا في صفوف تنظيم “داعش” وذلك بطلب من الحكومة الإندونيسية، وجاء في مضمون المذكرة أن “الإدارة الذاتية الديمقراطية (روج آفا- سوريا) سلّمت سبعة عشر إندونيسيا إلى ممثلي حكومتهم، وأن عملية التسليم هذه تأتي بناءً على دعوة من المواطنين بالعودة إلى بلدهم”.

ومن ناحيةٍ أخرى، قُدّر عدد نازحي مخيم “عين عيسى” بحسب إحصائيات إدارة المخيم بأكثر من 8 آلاف نازح، يعانون فيها من ارتفاع في درجات الحرارة وازدياد الأمراض ونقص مياه الشرب، بالإضافة لقلة المخيمات التي دفعت بعض النازحين الوافدين حديثاً للنوم تحت سيارة أو غطاء رديء.

هذا وقالت إدارة المخيم التي تتبع لمجلس الرقة المدني بأن “الوضع الإنساني في المخيم يزداد سوءاً، وأنها تقدم كل ما بوسعها للنازحين من الأغذية والأدوية، وناشد المجلس بدوره المنظمات العالمية لتقديم المساعدة من أجل التخفيف من معاناة النازحين والأطفال”.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort