انشقاق 150 عنصراً من درع الفرات وانضمامهم لـ”قسد”

منذ فترة ليست بقليلة كان مشهد الانشقاقات يغلب عليه طابع الفردية، ولكن هذه الحالة ما لبثت أن تطورت لتدخل في مرحلة الانشقاقات الجماعية من عناصر الفصائل المنضوية تحت مظلة الاحتلال التركي، والمتموضعين في مناطق الباب وجرابلس، حيث تشهد أجسامها العسكرية انشقاقات في الولاء والتبعية.

وتزايدت الانشقاقات أفقياً وعمودياً في الآونة الأخيرة مع اتّضاح مآرب داعمي فصائل ما يسمى بدرع الفرات الذين يهدفون بالدرجة الأولى لضربِ النسيج الاجتماعي في الشمال السوري، ومع رفعِهم لسقفِ الظلم الذي يمارسونَهُ ضدّ المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتِهم، كما ساهمت التصريحاتُ التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وذكر فيها أن هدفَهُ من عمليةِ درع الفرات هو حمايةُ حدودِ تركيا وليسَ لحماية السوريين، فقد أدت كلُّ هذه الأسباب إلى مراجعة الكثيرين من العناصر لأنفسهم عندما وجدوا بأنهم قد غُرِّر بِهم وحسموا أمرَهم بعدمِ البقاءِ في صفوفِ أتباعِ الأتراك.

مئة وخمسون عنصراً من عناصر ما يُسمّى درع الفرات انشقوا عن تلك الفصائل، ووصلوا الى مناطقِ قوات سوريا الديمقراطية، وسلّموا أنفسَهُم لها، حيث وجدوا هناك المعاملة الحسنة من قِبل القوات الديمقراطية، حسبما ذكر المنشقون أنفسَهم.

 

قد يعجبك ايضا