انشقاق 7 عناصر من الفصائل الإرهابية ووصولهم إلى مناطق الإدارة الذاتية

مع استمرار ضغط جيش الاحتلال التركي على الفصائل الإرهابية التابعة له، بهدف تجنيد المزيد من عناصرها كمرتزقة، بغية استخدامهم في مشاريعه العدوانية والتوسعية بالمنطقة، تزداد حالات الانشقاق والفرار بين صفوف هذه الفصائل.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن سبعة عناصر من الفصائل الإرهابية التابعة لجيش الاحتلال التركي تمكنوا من الانشقاق والوصول إلى مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، وسلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية في ناحية زركان بريف الحسكة.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن جيش الاحتلال يمنع الرواتب عن عناصر الفصائل الإرهابية، ويضغط عليهم لسوقهم إلى أذربيجان والقتال في معارك إقليم آرتساخ.

يأتي ذلك، بعد نحو عشرة أيام من انشقاق مجموعة سابقة في المنطقة ذاتها، وفق المرصد، والذي ذكر في الواحد والعشرين من تشرين الأول الفائت، أن مجموعة مؤلفة من ثمانية عناصر من الفصائل الإرهابية انشقت، وتوجهت باتجاه قوات سوريا الديمقراطية قرب قرية الأسدية.

وكانت وزارة الدفاع الأرمينية قد نشرت يوم الجمعة لقطات توثق استجواب مرتزق سوري من مدينة حماة، تم أسره في إقليم آرتساخ، قال إنه سُفِر إلى الإقليم عبر تركيا ضمن مجموعة تضم مئتين وخمسين سورياً وأنه خاض القتال إلى جانب القوات الأذربيجانية.

وكانت صحيفة الغارديان قد نقلت تقارير بشأن إرسال مرتزقة من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي إلى أذربيجان، مؤكدة بأن دفعة أولى من خمسمئة مرتزق سوري وصلت إلى هناك بالفعل، بحسب ما ذكرته مصادر عدة.

قد يعجبك ايضا