انسحاب الولايات المتحدة يترك فراغا في مجلس حقوق الإنسان وهيلي تنتقد منظمات حقوقية

بعدَ قرارها الانسحاب من مجلسِ حقوق الإنسان التابعِ للأمم المتحدة، أبدت كلٌّ من الصين وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، أسفهم إزاءَ هذا القرارِ، في الوقتِ الذي بدأت فيه دولٍ غربية البحثَ عن بديلٍ ليشغلَ المقعدَ المرغوب
وقال الرئيسُ السلوفيني بوروت باهور، أثناءَ جلسةٍ للمجلس، أنه خبر سيىء عدم وجودِ ممثل للولايات المتحدة” وكذلك لكلِّ مهتمٍ بحقوق الإنسان
وعبَّرَ كلٌّ من السفيرِ البريطاني جوليان بريثويت وديانا كوستادينوفا سفيرة بلغاريا، نيابةً عن الاتحاد الأوروبي عن اسفهم، فيما قالت وزارة الخارجية الصينية إنها خطوة تجعل صورة واشنطن كمدافعٍ عن الحقوق” على شفا الانهيار”
وقال دبلوماسيان، إن نيوزيلندا ربما تكون بديلاً جيداً لشغلَ مقعدَ الولايات المتحدة، وأضافا إن كندا وهولندا ربما تشكلُ إحداهما البديل، رغم أن أيٍّ منهما لم يتقدم حتى الآن.
بينما رحبَ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقرار الأمريكي، فيما قالت حنان عشراوي المسؤولة الكبيرة بمنظمة التحرير الفلسطينية إن تبرير واشنطن بشأن الانسحاب” احتيالٌ وكذب ومحاولةٌ لخداعِ شعوب العالم وتضليلهم”
بدورها انتقدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، منظماتٍ حقوقية لإحباطِ مساعي واشنطن لإصلاحِ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وقالت إن هذا ساهم في قرارِ إدارةِ الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من المجلس.
هيلي قالت، ان تلك المنظمات حثت الدولَ على عدمِ تأييد مسودة قرار صاغتها الولايات المتحدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان” تحسين فاعليةِ مجلس حقوق الإنسان “ولأنهم يضعونَ أنفسهم في صف روسيا والصين ضد الولايات المتحدة في قضيةٍ أساسية من قضايا حقوق الإنسان.
برَدِّهِ على القرار الامريكي قال لوي شاربونو مدير شؤون الأمم المتحدة، في هيومن رايتس ووتش، إن مسودة القرار الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ربما كانت ستأتي بنتائجَ عكسية وكان من الممكن خطفُ العملية من دولٍ تسعى لتقويض مجلس حقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا