انسحاب القوات الإسرائيلية من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة

تحركاتٌ كثيرةٌ للقوات الإسرائيلية في غزة، منذ بدء الحرب بين توغلٍ وانسحاب مؤقت، في مؤشرٍ على تغيُّر خارطة المناطق الأكثر سخونةً في القطاع، يرافقها سقوط المزيد من الضحايا بين قتيلٍ وجريح، وسط غياب أي توافقٍ لوقف ذلك.

وسائل إعلامٍ فلسطينية، أفادت الخميس، بانسحاب القوات الإسرائيلية من مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، بعد نحو عشرين يوماً من التوغل، لم تتوقف فيها الاشتباكاتُ بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في تلك المنطقة.

المركز الفلسطيني للإعلام، ذكر أن آلياتِ الجيش الإسرائيلي تراجعت إلى خارج المخيم، وسط قصفٍ مدفعيٍّ مُكثف، مشيرًا إلى أن الأهالي بدأوا يعودون إلى منازلهم بمجرد تداول تراجع الآليات الإسرائيلية.

فيديوهاتٌ على منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت في اللحظات الأولى للانسحاب الإسرائيلي حجمَ الدمار المروع، الذي ضرب قلب المخيم، فقد طال الخرابُ كلَّ شيءٍ من منازلَ وممتلكاتٍ وبنى تحتية ومساجد ومدارس.

في شمال القطاع، استهدفت غاراتٌ إسرائيليةٌ عنيفة عدة أحياءٍ بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاصٍ وإصابة آخرين، بالتزامن مع مقتل أربعةٍ وإصابة خمسة عشر آخرين، جراء قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع، إضافةً لقصفِ مُخيمَي النصيرات والمغازي، وغرب مدينة رفح بالجنوب.

هذه التطورات جاءت بالتزامن مع تصريحاتٍ للجيش الإسرائيلي، قال فيها إنه تمكّن من السيطرة عسكرياً على محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، متعهداً بمواصلة العملية الحالية في رفح، رغم اعتراضاتٍ دوليةٍ وإقليمية.

قطاع غزة
مقتل 53 شخصاً بقصف إسرائيلي خلال 24 ساعة

في السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة، مقتلَ 53 فلسطينيًا، وإصابة 357 آخرين، خلال 24 ساعةً من القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

الوزارة قالت في بيانٍ الخميس، إن أكثر من 36224 فلسطينيًا، أغلبُهم من النساء والأطفال قُتلوا، وأُصيب 81777 آخرون في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر.