الاحتلال التركي ينسحب من بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي

لم تمض سوى ساعات، على سيطرة عناصر جيش الاحتلال التركي، والفصائل المسلحة التابعة له على بلدة النيرب شرقي محافظة إدلب، حتى انسحبوا منها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بانخفاض وتيرة الاشتباكات على محاور ريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام والفصائل بعد انسحاب الأخيرة من بلدة النيرب، مشيراً إلى أن نقاط مراقبة جديدة تابعة للاحتلال التركي، تمركزت في محيط البلدة.

وكان المرصد أعلن في وقت سابق من يوم الخميس، أن الاحتلال وفصائله المسلحة، سيطروا على أجزاء من بلدة النيرب، بعد هجوم عنيف على مواقع قوات النظام هناك، بتمهيد مدفعي وصاروخي تركي على البلدة، بالتزامن مع قصف مكثف، على كل من سراقب وآفس ومعارة عليا شرقي إدلب.

المرصد أضاف أن جنديين تركيين قتلا، وأصيب خمسة آخرون، فيما قتل 14 عنصراً من الفصائل و 11 من قوات النظام السوري، في الاشتباكات التي اندلعت داخل بلدة النيرب.

من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية، إن مقاتلات سوخوي 24 دمرت دبابة و 6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع تابعة للفصائل المسلحة بريف إدلب، مؤكدةً أن ضرباتها مكنت النظام السوري من صد الهجمات بنجاح.

وفي وقت لاحق قال وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار، إن الولايات المتحدة قد ترسل لبلاده منظومة صواريخ باتريوت لاستخدامها في معارك إدلب.