اندلاع حرائق جديدة في الساحل السوري وأقطاب السلطة تستغله

 

حرائقُ متجدِّدة يشهدها الساحل السوري، فما كاد لنيران الصيف أن تنطفئ حتى عاودت الاشتعال شتاء، ما جعل الصفيح هناك أكثر سخونة في ظلِّ الأجواء المشحونة بين المراكز القريبة من السلطة.

حريقٌ ضخمٌ اندلع في قرية كلماخو في القرداحة معقل الرئيس السوري بشار الأسد بريف اللاذقية، التهم مساحاتٍ شاسعةً من الأراضي الزراعية، وبحسب فوج إطفاء اللاذقية، فإن عدّة جهاتٍ اشتركت في إطفاء الحريق الذي كاد أنْ يلتهم المنازل القريبة.

تقاريرُ إعلامية أشارت إلى أنّ أزمة الحرائق التي شهدها الساحل السوري جاءت كفرصةٍ للمراكز القريبة من السلطة لإظهار أنفسهم كرعيةٍ للفئة المتضررة، إذ أعلن رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد تبرعه بسبعة مليارات ليرةٍ سورية لمتضرري الحرائق من الأموال التي حجزت عليها الحكومة السورية.

خلافات أقطاب السلطة التي طفت على السطح في أزمة الحرائق باتت أكثر وضوحاً خاصّةً بعد أن خصّت الحكومة زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد بحق تقديم المساعدات للمتضررين من الحرائق عبر مؤسستها المعروفة بالأمانة السورية للتنمية، ومنعت بالمقابل مخلوف من تقديم تلك المساعدات.

وتسببت الحرائق التي ضربت الساحل السوري، نهاية العام الماضي، بخسائر هائلة، في المزروعات والممتلكات والمناطق الحراجية، الأمر الذي تسبب بموجة استياءٍ واسعةٍ بين أنصار الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا