اندلاع احتجاجات بعد حادثة وفيات مرضى كورونا بمستشفى حكومي بالأردن

في تحدٍّ لحظر التجوال المفروض بسبب فايروس كورونا احتشد مئات المحتجين الأردنيين في شوارع مدينة السلط وأحد أحياء العاصمة عمان وعدة مدنٍ أخرى منها إربد شمالي البلاد ومدينتا الكرك الجنوبية والعقبة الساحلية.

موجة الغضب تلك تفجرت إثرَ حادثةِ مستشفى السلط وكذلك بسبب تشديد قيود مكافحة الفايروس التي شملت تمديد حظر التجول الليلي لكبح الزيادة الكبيرة في إصابات كورونا التي تعود أساساً للتفشي السريع للسلالة البريطانية من الفايروس.

المتظاهرون نددوا، بإدارة الحكومة لملف أزمة كورونا، وطالبوا بمحاسبة المقصرين في حادثة مستشفى السلط، كما رددوا هتافاتٍ تطالب بإقالة الحكومة الأردنية، إضافة لإلقاء اللوم على عليها لتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وتضرر الاقتصاد الأردني بإجراءات الإغلاق إذ ارتفع معدل البطالة إلى معدل قياسي بلغ أربعاً وعشرين في المئة وازدادت أيضا نسبة الفَقْر. وشهد الاقتصاد العام الماضي أسوأ انكماشٍ منذ عقود.

وعلى إثر حادثة مستشفى السلط، أقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة وزيرَ الصحة وحمله المسؤولية الكاملة في وفاة مرضى فايروس كورونا وذلك في حادثة كشفت إهمالاً جسيماً في نظام الصحة الحكومي.

وكان مجلس النوّاب الأردني قد أعلن، في وقتٍ سابق، تشكيل لجنة تحقيقٍ في حادث وفاة مرضى كورونا بسبب انقطاع الأوكسجين عنهم، أثناء تلقيهم العلاج في مستشفى السلط الحكومي.

قد يعجبك ايضا