انتهاء مهلة إخراج المرتزقة من البلاد دون تنفيذ القرار

تساؤلات كثيرة وشكوك حول جدّيّةِ قرار وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة وجميع القوات الأجنبية من ليبيا، بعد انتهاء مهلة الـ90 يوماً التي حددتها اجتماعات اللجنة العسكرية في جنيف، دون تنفيذ هذه القرارات بشكل كامل.

اتفاق جنيف نصَّ على إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة وإعادتها إلى معسكراتها، خلال مدة ثلاثة أشهر، إضافة لتجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي.

وتعليقاً على الأمر، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، خالد المحجوب، في تصريحات صحفية، إنّ هناك بعض العراقيل التي حالت دون تنفيذ قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد، إضافة لعدم وجود إرادة ورغبة من حكومة الوفاق وتيار الإخوان لإخراج المرتزقة قبل تحقيق مصالحهم في ليبيا.

واعتبر المحجوب، أنّ استمرار تدخل النظام التركي سواء بإرسال المرتزقة والأسلحة إلى ليبيا أو بإبرام اتفاقيات التدريب، ومصادقة برلمانه على تمديد وجود قواته في ليبيا أحد الأسباب التي حالت دون تنفيذ القرار.

المسؤول بالجيش الليبي أشار أنّ آخر اجتماع للجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة بحضور ممثلين عن الدول الراعية لمؤتمر برلين، شدد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ جميع بنود اتفاق جنيف لوقف النار وإلزام أنقرة بإخراج مرتزقتها وقواتها من ليبيا وإحالة هذه الاتفاقيات إلى مجلس الأمن الدولي.

بدورها أكدت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أن خروج القوات الأجنبية وتنفيذ اتفاق وقف النار الموقع في أكتوبر الماضي أضحى أمراً مُلحّاً.

وقالت المبعوثة الأممية، إنّ هناك نحو عشرين ألف مرتزق وعشر قواعد عسكرية أجنبية في ليبيا، مشددة على ضرورة إخراج جميع القوات والمرتزقة من البلاد ومواصلة دعم وقف إطلاق النار.

قد يعجبك ايضا