انتهاء المباحثات بين السودان وإثيوبيا دون قرار بصدد ترسيم الحدود المشتركة

 

بعد يومين من المحادثات في الخرطوم حول ترسيم الحدود المشتركة بين السودان وإثيوبيا، والعمليات العسكرية الجارية لاسترداد المناطق السودانية، انتهت المحادثات دون الإعلان عن أيِّ قرارٍ بهذا الصدد، من شأنه طي صفحة الخلافات بين البلدين.

البيان المشترك الذي صدر عن إعلام مجلس الوزراء السوداني قال، إنّ الطرفَينِ اتّفقا على رفع التقارير إلى قيادة البلدين على أن يعقد الاجتماع القادم في موعدٍ يُحدَّد لاحقًا عبر القنوات الدبلوماسية بأديس أبابا.

البيان أضاف أنّ الاجتماع يجسّد العلاقات الأخوية القائمة بين السودان وإثيوبيا والمستندة على مبادئ حسن الجوار والتعاون والتفاهم المشترك.

غير أنّ اجتماع اللجنة السياسية رفيعة المستوى حول قضايا الحدود بين السودان وإثيوبيا بدأ في جوٍّ غيرِ مرضٍ، إذ وصف وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين موقف السودان بـ “غير الودي”.

ميكونين قال في كلمته التي وزعتها السفارة الإثيوبية في الخرطوم، إنّ إيجاد حلٍّ دائمٍ على الحدود يتطلّب تسويةً وديةً للقضايا المتعلقة بالموئل وزراعة الأراضي، فيما شدّد وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني عمر مانيس الذي ترأس الوفد السوداني، على وجود “إرادة مشتركة” لدى الطرفين لترسيم الحدود.

ويعود اتّفاق ترسيم الحدود إلى عام 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، قبل استقلال السودان في عام 1956، وما زالت الخلافات قائمة بشأنه، وسط تكرار الحوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون لزراعة أراض يؤكد السودان أحقيته فيها، ولا سيما في منطقة الفشقة بولاية القضارف، حيث يتنازع مزارعو البلدين أراضياً تصل مساحتها إلى 250 كيلومترًا مربعًا.

قد يعجبك ايضا