انتهاء الجلسة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان و إسرائيل

وسط إجراءات أمنية مشددة وبعيداً عن وسائل الإعلام، عُقِدَت في نقطة حدودية تابعة للأمم المتحدة جنوبي لبنان، مفاوضات لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل اللذان يطمحان إلى تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، وذلك بعد سنوات من وساطة تولّتها واشنطن التي تضطلع بدور الوسيط في المحادثات.

مصادر محلية قالت إنّ الجولة الثالثة من المباحثات غير المباشرة انتهت، بعد مناقشات مستفيضة حول مطالب كلِّ طرف مضيفة أنّ لبنان مازال يُصِرُّ على الطابع التقني البحت للمباحثات الهادفة حصراً إلى ترسيم الحدود البحرية، فيما تتحدث إسرائيل عن رغبتها في تفاوض مباشر.

وتأتي الجلسة الثالثة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، غداة اجتماعٍ استمرَّ قرابة أربعِ ساعات بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدبلوماسي الأمريكي جون ديروشير، الذي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين، وسط أصداءٍ وُصفَت بالإيجابية.

ولطالما أصرَّ لبنان سابقاً على ربط ترسيم الحدود البحرية بالبرية، لكنّ المفاوضات تتركز فقط على الحدود البحرية، على أن يُناقش ترسيم الحدود البرية، وفق الأمم المتحدة، في إطار الاجتماع الثلاثي الدوري الذي يُعقد منذ سنوات.

المباحثات اللبنانية الإسرائيلية تتزامن مع اتفاقيات للسلام أبرمتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية. وتقول إسرائيل إنّ هناك تصريحات إيجابية تصدر من لبنان تدعو لإنهاء حالة العداء بين البلدين.

قد يعجبك ايضا