انتهاء أولى جلسات الحوار الوطني التونسي بالاتفاق على مقترحات سياسية واقتصادية

بحضور ممثّلي عدّة أحزابٍ سياسيّة ومنظماتٍ وطنيّة وشخصياتٍ مستقلّة، وغيابِ أطرافٍ أخرى على رأسها الاتحادُ العام للشغل، اختُتمت أولى جلسات الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس التونسي قيس سعيّد في تونس العاصمة.

الرئيس المنسّق للهيئة الوطنية الاستشارية صادق بلعيد، قال في تصريحاتٍ صحفية، إنه طُلب من المشاركين في الجلسة الأولى من الحوار الوطني تقديمَ مقترحاتهم وتصوّراتهم بخصوص الاقتصاد الوطني للسنوات الأربعين القادمة.

بلعيد أضاف أنه سيتم بعد ورود مقترحات المشاركين في الجلسة، دمج مختلف النقاط والتصورات في مسوَّدةٍ واحدة، لتكون منطلقاً للجلسة الثانية المرتقب عقدُها يوم السبت القادم.

وبحسب وسائلِ أعلامٍ محليّة، فإنّه من المتوقّع أن يتمّ تقديم المقترحات خلال اثنتين وسبعين ساعة، ثم يتم في مرحلةٍ لاحقة تجميعُها في ثلاثين نقطةً على أقصى تقدير تُعطى فيها الأولوية للملفات الاقتصادية، وكذلك لصياغة دستورٍ جديدٍ للبلاد يتم التصويت عليه من طرف الناخبين في استفتاءٍ يُنظَّم في الخامس والعشرين من تمّوز/ يوليو القادم.

يشار إلى أنّ الحوار الذي دعا إليه الرئيس التونسي استبعد بعض الأحزاب السياسية، على رأسها حركةُ النهضة، التي استثناها كذلك من المشاركة في لجنة الإعداد لمشروع دستورٍ جديد، واكتفى بإشراك الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الكبرى في البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort