انتهاء أكبر عملية لتبادل الأسرى باليمن وسط آمال في التوصل لحلٍّ سياسي

بارقة أمل جديدة استبشر بها اليمنيون خيراً، من خلال أكبر عملية لتبادل الأسرى منذ بداية النزاع المسلح في البلاد، شهدت خلاله اليمن مقتل آلاف المدنيين وتسببت بأسواء أزمة إنسانية في العالم.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليمن وفي تغريدة على توتير، أعلنت انتهاء عملية تبادل الأسرى التي سيرتها على مدار يومين عبر رحلات جوية بين مدن في اليمن والسعودية.

الصليب الأحمر عبر عن سعادته لرؤية إطلاق سراح 1056 شخصاً بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني والسعودي، معبراً عن أمله بأن تكون عملية تبادل الأسرى خطوة أولى من سلسلة خطوات قادمة نحو نقل وإطلاق سراح المزيد من الأسرى.

وتم خلال العملية إطلاق سراح 352 محتجزاً بين عدن وصنعاء، الجمعة، بينما أطلق سراح 704 من المحتجزين يوم الخميس، وشملت أسرى سعوديين وسودانيين كانوا محتجزين لدى الحوثيين، برعاية أممية وتنظيم لوجستي من الصليب الأحمر الدولي.

رئيسة بعثة الصليب الأحمر في اليمن كاترينا ريتز، عبرت عن أهمية هذه المناسبة في حرب حافلة بفصول من الألم والمعاناة على حد وصفها.

من جانبه، أعلن عضو في اللجنة الحكومية اليمنية لشؤون الأسرى “لوكالة فرانس برس” عن جولة قادمة من المفاوضات نهاية العام الجاري لبقية الأسرى لدى الحوثيين، والتي ستشمل أربعة من قيادات اليمن من بينهم شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي. فيما أكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، مواصلة النقاش والحوار والتفاوض للإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين.

قد يعجبك ايضا