انتكاسة لحزب أردوغان في أنقرة وإسطنبول أهم مدن البلاد

Turkish President Tayyip Erdogan arrives at the news conference room at Huber Mansion in Istanbul, Turkey March 31, 2019, following local elections. Turkish President Recep Tayyip Erdogan's AKP was trailing in a very tight race for the capital Ankara in Sunday's local elections, state media reported, in what would be a major defeat for the ruling party after a decade and a half in power. / AFP / BULENT KILIC

هزيمة مدوية لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، بعد أن تعرض حزبه العدالة والتنمية إلى خسارة أهم مدينتين في البلاد، هما العاصمة أنقرة وإسطنبول عصب الاقتصاد التركي.

وبعدما أعلن كل من المرشحين المتنافسين فوزه في مدينة إسطنبول، وما أثار ذلك من لغط حول الحزب المتصدر للنتائج، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي غوفن، أن مرشح المعارضة لتولي رئاسة بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، يتصدر النتائج بنحو 28 ألف صوت مع فرز معظم الأصوات.

وبينما كان أردوغان يلوح بالنصر في ختام الانتخابات، كانت العاصمة أنقرة التي تضم مقر حزبه قد خرجت للتو من عباءة حزبه إلى حضن أكبر أحزاب المعارضة، ولم يجد أردوغان بداً من الإقرار بعد ذلك بالهزيمة في أهم مدن البلاد.

ومن شأن الخسارة في اسطنبول، التي استهل فيها أردوغان مسيرته السياسية وكان رئيساً لبلديتها في التسعينيات، أن تكون صدمة أكبر، كونها تشكل إخفاقاً وخسارة له في عقر داره.

ويبدو أن أردوغان الذي انخرط بقوة في الحملة الانتخابية، فصوّر الانتخابات البلدية على أنها معركة حياة أو موت، كان يعلم أن نتائج الاقتراع بمثابة استفتاء على شعبية العدالة والتنمية، خاصة بعدما أبدى المواطنون في تركيا استعدادهم لمعاقبته على خلفية سياساته، الخارجية منها أو الاقتصادية على حد سواء.

لكن مرشحي العدالة والتنمية يقولون إنهم سيتقدمون بطعون لإعادة النظر في الأصوات، فيما حاول أردوغان الإشارة إلى إيجابيات حققها الائتلاف الذي شكله حزبه مع حزب الحركة القومية، إلا أنه لم يشر إلى النتائج في أنقرة أو اسطنبول.

ويرى مدافعون عن حقوق الإنسان وحلفاء أنقرة الغربيين أن الديمقراطية تأذّت في عهد أردوغان وخصوصاً بعد الانقلاب المزعوم في العام 2016 الذي اعتقل على خلفيته عشرات الآلاف، وتحولت البلاد بحسب تقارير حقوقية إلى أكبر سجن للصحافيين بالعالم، في بلد لطالما كان يتغنى بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا