انتقادات واسعة للسلطات الدنماركية بعد عزمها إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم

كيلٌ من الانتقادات الساخرة تتعرّض لها سلطات الهجرة في الدنمارك بعد عزمها حرمان اللاجئين السوريين من الإقامة، خاصّة بعد وضع أعضاء في حزب اليمين، ملصقاتٍ في الشوارع العامة لحثّ السوريين على العودة إلى بلدهم.


إعلانات نشرها أعضاء في اليمين الدنماركي في الشوارع العامة، تدعو السوريين للعودة إلى بلدهم مكتوب عليها “يمكنك العودة إلى سوريا المشمشة، بلدك بحاجة إليك”، لتكون الدنمارك أوّلَ دولةٍ أوروبيّة تخطو هذه الخطوة، ما تسبب بهلعٍ كبيرٍ بين اللاجئين.

لاجئون سوريون قالوا، إنّ الحكومة الدنماركية تشنُّ حرباً نفسية عليهم، ما سبّب لبعضهم سكتاتٍ قلبية ودماغية بعد تلقيهم إشعاراً من دوائر الهجرة، بحسب ما نشرته صحيفة التلغراف البريطانية في تقريرٍ لها، مضيفةً أنّ السلطات تواجه اتهامات بملاحقة اللاجئين بعد تهديدهم بإعادتهم.

وبحسب مراقبين فإنَّ الدنمارك لا تستطيع إعادة اللاجئين قسراً إلى بلدهم، لعدم وجود علاقاتٍ دبلوماسية مع الحكومة السورية، لذا عمدت مؤخّراً إلى تقديمِ مبالغَ ماليةٍ كبيرة لهم لدفعهم للعودة الطوعية.

منظمة حقوقية تدين الملصقات التي تدعو لعودة اللاجئين وتصفها بالساخرة

وفي السياق، أدانت مديرة منظمة “مرحبا باللاجئين في الدنمارك” المدافعة عن اللاجئين، ميشالا بنديك، قيام أعضاء من حزب اليمين نشر إعلاناتٍ تدعو السوريين للعودة لبلدهم، وقالت إنّ ملصقاتِ اليمين ساخرةٌ ومتحيزة، وتأتي ضمن خطابٍ متطرِّفٍ ضدّ اللاجئين تشهده وسائلُ التواصل الاجتماعي كلّ يوم.

وكانت وزارة الهجرة في الدنمارك قد بدأت بمراجعة وإلغاء تصاريح الإقامة للسوريين على أراضيها، وسط مخاوفِ منظماتِ حقوق الإنسان من أنْ تؤدّي الخطوةُ إلى زجهم في سجون الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا