انتقادات واسعة لأردوغان بعد قرار تحويل معلم آيا صوفيا إلى مسجد

قلقٌ مصحوبٌ بحزمة انتقاداتٍ حول مصير كاتدرائية آيا صوفيا، أبدته كلّ من اليونان وروسيا، وسط تحذيراتٍ أمريكية وفرنسية غداة قرار النظام التركي تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد.

بيانٍ لوزيرة الثّقافة اليونانية لينا مندوني قالت فيه إن النّزعة القوميّة التي يبديها الرّئيس التّركي رجب أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء، معتبرة أن الأمر يشكل استفزازاً للعالم المتحضر.

من جهتها عبرّت الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة على لسان المتحدث باسمها فلاديمير ليغويدا عن أسفها لعدم إصغاء النّظام التّركي إلى مخاوف ملايين المسيحيين، فيما اعتبر رئيس الكنيسة الروسية، بارثولوميو الزعيم الروحي لنحو 300 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم، أن هذه الخطوة ستخيب آمال المسيحيين وستحدث شقاقاً بين الشّرق والغرب.

الولايات المتحدة وزعماء كنائس آخرى بالعالم كانوا من ضمن من عبروا عن قلقهم من تغيير وضع المبنى، المدرج على قائمة التراث العالمي.

منظمة يونسكو قالت إن لجنة التراث العالمي ستراجع موقف آيا صوفيا، معربة عن أسفها كون القرار التركي لم يكن محل نقاش ولا حتى إخطار مسبق.

في المقابل أعلن رئيس النّظام التّركي فتح الكنيسة لأداء الصّلاة، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة الإدارية العليا التابعة للنظام، القرار الذي حول معلم آيا صوفيا التاريخي إلى متحف عام 1934، وزعمت أنه غير قانوني.

وتجاهل أردوغان تحذيرات دولية من تغيير وضع المعلم الأثري الذي يرجع تاريخه إلى 1500 عام، وله قيمة كبيرة لدى المسيحيين والمسلمين.

قد يعجبك ايضا