امريكا:ماكينزي: طهران تراجعت عن خطط مهاجمتنا لكن الخطر لا يزال قائما

التعزيزات العسكرية التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، يبدو أنها أتت أكلها بحسب ما تؤكد واشنطن، إذ اعتبر قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط كينيث ماكينزي بأن تعزيز قواتهم في الشرق الأوسط، أجبر إيران على التراجع عن خططها لمهاجمة العسكريين الأمريكيين، لكنه أضاف أن هذا الخطر لا يزال قائما.

وقال ماكينزي في مؤتمر صحفي بمقر قيادة التحالف الدولي ببغداد، بأن الإجراءات الأمريكية في المنطقة في الفترة الأخيرة أجبرت الإيرانيين على مراجعة مخططاتهم بعد استعدادات لمهاجمة المصالح الأمريكية، مشككاً في أن يكون هذا التراجع استراتيجيا.

ماكينزي أعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء هجمات محتملة من قبل إيران، وأنه لا يستبعد أن يطلب من البنتاغون إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة لتعزيز قدرات الجيش الأمريكي الدفاعية هناك في وجه الصواريخ وغيرها من الأسلحة الإيرانية.

ماكينزي لفت إلى أن إرسال مجموعة سفن ضاربة بقيادة حاملة الطائرات “أبرهام لينكولن” وأربع قاذفات “بي-52” إلى الخليج، علاوة على نشر بطاريات إضافية من صواريخ “باتريوت” هناك، جاء لإظهار قدرة القوات الأمريكية في المنطقة على الدفاع عن نفسها.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة تستهدف شركات تمول الحرس الثوري

أما فيما يخص الداخل الإيراني، فقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان الجمعة، فرض عقوبات جديدة تستهدف أكبر الشركات البتروكيماوية القابضة وأكثرها أرباحاً في إيران، بسبب تمويلها منشأة تمثل الفرع الهندسي للحرس الثوري، بحسب ما جاء في البيان.

وأضاف البيان، أن العقوبات تستهدف أيضا 39 شركة ووكلاء خارج إيران تابعين لشركة “الخليج الفارسي للصناعات البتروكيماوية”.

وصرح وزير الخزانة ستيفن منوشين بأنه يعتزمون مع استهداف هذه الشبكة قطع التمويل عن عناصر رئيسية من قطاع البتروكيماويات الإيراني تقدم الدعم للحرس الثوري”.

هذا وتمثل المجموعة وفروعها 40 في المئة من إنتاج ايران من البتروكيميائيات و50 في المئة من صادرات هذا القطاع، وفق بيان الخزانة الأميركية.

قد يعجبك ايضا