امرأة إماراتية تفتح منزلها مأوىً ودار رعاية للحيوانات الأليفة الضالة

في منزلها بمدينة العين بدولة الإمارات تعيش السيدة آمنة الأحبابي البالغة من العمر 40 عاماً، مع أكثر من 150 حيواناً أليفاً، معظمهم من القطط التي هجرها أصحابها.
آمنة بدأت عملها الإنساني باقتناء قطتين فقط، ولكن سرعان ما زاد العدد شيئا فشيئا، ليصبح الآن في منزلها 148 قطاً وخمسة كلاب.
ومع هذا العدد الكبير من الحيوانات في بيت سكني تواجه آمنة صعوبات جمة، أحد أشدها هو إيجاد وسيلة لحمل تلك الحيوانات على التعايش معاً، فضلاً عن أن الدعم الذي تتلقاه آمنة من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني هو دعم محدود.
وبسبب عدم تقبل الجيران وأصحاب العقارات فإن آمنة تقف أمام مشكلة أخرى وهي نفسها التي تدفع ببعض المتطوعين بالبعد عن الأضواء كي لا يؤثر عملهم مع الحيوانات على علاقاتهم مع أصحاب العقارات في المستقبل.

يشار إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات أصدرت مؤخراً قانوناً يعاقب السكان الذين يتخلون عن حيواناتهم الأليفة ويلقون بها في الشارع.

قد يعجبك ايضا