اليونسكو يندد باختطاف جثة الصحافي المعارض من قبل السلطات الإيرانية

يبدو أن عمليات القتل والاختطاف التي تطال الصحفيين في إيران لم تقتصر على الأحياء منهم فقط، بل طالت هذه المرة الأموات إيضاً.

الصحافي الإيراني رضا حقيقت نجاد، رئيس تحرير موقع “إيران واير” السابق، وأحد رؤساء التحرير في إذاعة “فردا” الأمريكية الناطقة بالفارسية، توفي في السابع عشر من أكتوبر بمستشفى في ألمانيا بعد صراع مع المرض، ونقل جثمانه إلى إيران ليوارى الثرى في مسقط رأسه بمدينة شيراز جنوبي البلاد.

لكن ولدى وصول جثته إلى المطار بالتزامن مع الاحتجاجات التي تعم البلاد احتجاجاً على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، أقدمت السلطات الإيرانية إلى اختطاف جثته من المطار ونقلها إلى جهة مجهولة.

منظمة اليونسكو في باريس، نددت في بيان، بهذه الممارسات ضد الصحفيين ولا سيما من الذين يتعرضون للموت وجددت نداءها لاتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل ضمان التحقيق على النحو الملائم في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في إيران، وضمان تحديد هوية مرتكبيها وإدانتهم.

بيان المنظمة جاء بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي يُحتفل به في 2 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.

ولعب الصحفي رضا حقيقت نجاد، دوراً بارزاً على صعيد التحقيق في ملفات الفساد ببلاده سواءً تلك التي طالت صناعة البتروكيماويات وصولاً إلى الفساد في الحرس الثوري الإيراني بعد كشفه ملف صوتي لأحد قادة الحرس الثوري حول الفساد حيث ذكر حينها اسم قاسم سليماني كأحد الضالعين فيه.

قد يعجبك ايضا