اليونان: تنديد بعمليات مسح جديدة للنظام التركي شرقي المتوسط

تحركات النظام التركي في مياه شرق المتوسط، كأنها لعبة شد الحبل، فما أن يشعر النظام ورئيسه رجب أردوغان بأن ضغوطات عديدة وعقوبات ستفرض عليه؛ بسبب ألعابه الصبيانية في تلك المنطقة حتى ينكفئ إلى زاويته الضيقة، ويتحدث عن جاهزيته للحوار والتفاوض، إلا أنه يتهرب من هذه التصريحات؛ ليعود ويستفز دول الجوار بأرسال سفينة عروج ريس للتنقيب في شرق المتوسط.

وزارة الخارجية اليونانية اعتبرت أن إخطار البحرية التركية حول تنفيذ عمليات مسح جنوبي جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، بمثابة “تصعيد كبير”، مؤكدة على أنه لا يمكن الوثوق بالنظام التركي، خاصة أن هذه الخطوة جاءت بعد أيام قليلة من اجتماع بين وزيري خارجية البلدين، التزم فيه النظام التركي باقتراح موعد لبدء محادثات استكشافية.

وعليه فإن التوتر يتصاعد من جديد على ما يبدو بين تركيا واليونان بعد هدوء لم يدم طويلاً، اتفق خلاله الجانبان على استئناف المحادثات حول مطالبات البلدين المتعارضة بالسيادة على مناطق تحتوي على موارد طاقة محتملة.

وفي ضوء هذه الأجواء المشحونة، يتوجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء إلى قبرص واليونان؛ لإجراء محادثات بخصوص أزمة شرق المتوسط بين دولتي الاتحاد الأوروبي والنظام التركي.

وزير الخارجية يلغي زيارة إلى تركيا بسبب خطوتها الأخيرة في المتوسط
لكن في المقابل لن تحصل زيارة لاحقة لـ هايكو ماس إلى تركيا، كانت وسائل إعلام تركية ويونانية قد تحدثت عنها من قبل، فيما يبدو أن قرار إلغاء الزيارة مرتبط بإعلان النظام التركي إرسال سفينة عروج ريس؛ لإجراء عمليات المسح الزلزالي في شرق المتوسط.

إذن إرسال النظام التركي للسفينة إلى شرق المتوسط بدد الآمال المعقودة، منذ أن وافقت أنقرة وأثينا على إجراء محادثات استطلاعية الشهر الماضي، بعد جهود دبلوماسية بقيادة ألمانيا لنزع فتيل الأزمة.

قد يعجبك ايضا