اليوم الأخير من سباق الترشيح للمناصب السيادية المتنازع عليها في ليبيا

بهدفِ اختيارِ مرشّحِينَ لمناصبَ استراتيجيةٍ جديدة في ليبيا، دخلت أطرافٌ وأسماءٌ عديدة في سباقٍ محموم، وبدأت بتحريك آلياتها وتكوين تحالفاتها للفوز بمكانٍ في السلطة التنفيذية الجديدة التي ستتولّى إدارة المرحلة الانتقالية إلى حين إجراء انتخاباتٍ بنهاية العام الحالي.

قبل ساعاتٍ من انتهاء مهلة الترشّح، انكشفت العديد من الأسماء أو القوائم التي ستتنافس على منصبٍ من المناصبِ التنفيذية، ومن أبرزِ الأسماء المتوقّعة للترشّح، رئيسُ البرلمان الحالي عقيلة صالح لمنصب رئاسة المجلس الرئاسي، وعضو المؤتمر الوطني العام الشريف الوافي.

أما بخصوص منصب رئيس الحكومة، فقد تقدّم كلٌّ من وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، ونائب المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، إلى جانب رجالِ أعمالٍ وسياسيين.

يشار إلى أنه بعد انتهاء فترة الترشّح للسلطة التنفيذية، سيُعقَدُ اجتماعٌ لملتقى الحوار السياسي في مدينة جنيف السويسرية ما بين الأول إلى الخامس من شباط / فبراير المقبل، وذلك للتصويت على الأسماء المقترحة واختيار قادة ليبيا الجُدد.

وكانت لجنتا الحوار السياسي الليبي توصلتا في بوزنيقة المغربية إلى اتفاقٍ جديدٍ بشأن تقاسم المناصب السيادية المتنازع عليها منذ سنوات، عزّزت به سلسلةَ الاتفاقات التي وقعت في كلِّ المسارات خلال الأشهر القليلة الماضية، ومهّدت الطريق أكثر للخروج من المرحلة الانتقالية المليئة بالخلافات والصراعات، وصولاً إلى الانتخابات العامّة والاستقرار السياسي.

قد يعجبك ايضا