اليمن: عودة الاشتباكات إلى عدن والحكومة تحمل الانتقالي مسؤولية التصعيد

لم تصمد الهدنة الهشة طويلاً في عدن حتى أٌعلِنَ عن انهيارها وتجدد الاشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وألوية الحماية الرئاسية التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

فعقب انهيار اتفاق التهدئة بين ممثلي الجانبين، كان لمحيط قصر معاشيق ومديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، أن يتحول لساحة اقتتالٍ بين الطرفين واندلاع اشتباكاتٍ بينهما هزّت أصواتها أحياء ومديريات المدينة، مخلّفةً العديد من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين، حسب ما أفاد سكانٌ محليون.

التصعيد المسلح الذي تشهده عدن، حمّلت الحكومة اليمنية مسؤوليته للمجلس الانتقالي الجنوبي، فيما أصدرت بياناً الخميس تؤكد فيه ما وصفته التزامها بالحفاظ على مؤسسات الدولة وسلامة المواطنين.

الحكومة اليمنية أكد أيضاً خلال البيان عزمها وشركاءها في التحالف الذي تقوده السعودية تشكيل لجنةٍ للتحقيق في الأحداث التي تشهدها مدينة عدن، داعيةً الأحزاب وكافة الفعاليات لإدانة دعوات التمرد في عدن.

تمردٌ أدانته فصائل يمنيةٌ عدة على رأسها قوات النخبة اليمنية المنضوية تحت اسم ” ألوية العمالقة”، والتي نددت من جهتها بالاشتباكات التي تشهدها عدن، كما أصدرت بياناً أوضحت فيه موقفها من التصعيد الأخير، مطالبةً الحكومة اليمنية والتحالف بما وصفته التدخل الحاسم لوقف التصعيد هناك.
يأتي هذا فيما دعت وزارة الخارجية الأميركية إلى وقف العنف في مدينة عدن، مشيرةً إلى أن التحريض على الفرقة والعنف في اليمن سيؤدي إلى مزيد من المعاناة لليمنيين، مضيفةً بأن الحوار يمثل الطريق الأوحد للاستقرار والوحدة والازدهار في اليمن، على حد تعبيرها.

قد يعجبك ايضا