اليمن:تحقيق يكشف ملابسات فساد في صفوف عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة

أكثر من عشرة عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة، يعملون مع المنظمة الدولية في اليمن، متهمون بالكسب غير المشروع، والتعاون مع المتحاربين من جميع الأطراف لإثراء أنفسهم من المواد الغذائية والأدوية والوقود والأموال المتبرع بها دوليا، بحسب التقرير الذي أجرته وكالة أسوشيتد برس.

وحصلت الوكالة على وثائق التحقيق الداخلية للأمم المتحدة وقابلت ثمانية عمال إغاثة ومسؤولين حكوميين سابقين.

المدققون من منظمة الصحة العالمية حققوا في مزاعم بأن أشخاصا غير مؤهلين قد تم توظيفهم في وظائف برواتب عالية وإيداع مئات الآلاف من الدولارات في حسابات مصرفية شخصية للعاملين، وإبرام عقود مشبوهة دون توفر المستندات المناسبة، وفقدان أطنان الأدوية والوقود المتبرع بها.

التحقيق ذكر أن مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، بإدارة نيفيو زاغاريا كان يعمه الفساد، وإنه استعان بموظفين مبتدئين، عملوا معه في الفلبين، ورقاهم إلى وظائف ذات رواتب مرتفعة رغم أنهم غير مؤهلين.

تحقيق آخر أجرته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، ركز على موظفٍ سمح لقياديٍ حوثي بالتنقل في مركباتٍ تابعة للمنظمة الدولية لتجنب الضربات الجوية المحتملة من قبل قوات التحالف العربي.

وذكر تقرير سري للجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية باليمن، أن الحوثيين يضغطون باستمرار على وكالات الإغاثة، لإجبارها على توظيف موالين لهم، وإرهابهم بالتهديد بإلغاء التأشيرات بهدف السيطرة على تحركاتهم وتنفيذ مشروعات بعينها.