الولايات المتحدة تدعو لتخفيف التوتر الحدودي بين السودان وأثيوبيا

في وقت أثارت فيه العملية العسكرية الإثيوبية في إقليم تيغراي مخاوف من امتداد النزاع إلى منطقة مجاورة، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الإثنين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى تخفيف التوتر في منطقة الفشقة الحدودية بين السودان وأثيوبيا.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

ورحب وزير الخارجية الأمريكي بإعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن القوات الإريترية المتهمة بارتكاب فظائع في تيغراي انسحبت من الإقليم.

ويبدو أن واشنطن قد رفعت من حدة نبرتها تجاه أديس أبابا، حليفتها القديمة، منذ أن قال بلينكن إن الهجوم على تيغراي تخللته فظائع ترقى إلى “تطهير عرقي”، في وقت تحسنت علاقات واشنطن مع الخرطوم بعدما دفع السودان الأسبوع الماضي تعويضات لضحايا هجمات نفذها في 1998 تنظيم القاعدة الإرهابي في تسعينيات القرن الماضي.

كما رحب بلينكن بـ “إعلان المبادئ” الذي وقعته مؤخراً في جوبا الحكومة السودانية و”الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب البلاد، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة الانتقالية لتمرير عملية السلام وحل المشكلات الإقليمية والاقتصادية ودفع الإصلاحات السياسية.

وتطرق بلينكن أيضاً في محادثته الهاتفية مع حمدوك إلى المحاولات الرامية لإحياء الحوار الدبلوماسي الذي استؤنف الأحد في كينشاسا بين إثيوبيا ومصر والسودان حول سد النهضة، المشروع الكهرمائي الضخم الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق وترى فيه مصر والسودان مصدر تهديد لأمنهما المائي.

قد يعجبك ايضا