الوسطاء يبحثون “صيغة نهائية” للهدنة بين إسرائيل وحماس

مع دخول الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية شهرها الخامس، تتواصل المساعي الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق هدنة يوقف الحرب بين الطرفين ولو بشكل مؤقت، ويفضي إلى إطلاق سراح الأسرى والرهائن من الطرفين، وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة.

فبعد أن سلمت حركة حماس، مساء الثلاثاء، ردها حول الهدنة المقترحة مع إسرائيل، يبحث الوسطاء الأمريكيون والقطريون والمصريون صيغةً نهائيةً لمقترح الهدنة بين الطرفين، وذلك بالتزامن مع جولة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في المنطقة، والذي يصل إلى إسرائيل اليوم الأربعاء.

ووصفت قطر رد حماس بأنه إيجابي بشكل عام، فيما قال بلينكن خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، إنه سيناقش رد حماس مع مسؤولي إسرائيل عندما يصل إليها اليوم، مضيفاً أنه لا يزال هناك الكثير من العمل للتوصل إلى اتفاق ممكن وضروري، حسب وصفه.

وبحسب مُسوَّدة وثيقة اطّلعت عليها وكالة رويترز، فإن حركة حماس اقترحت خطةً لوقف إطلاق النار مع إسرائيل من ثلاث مراحل، تشمل تبادل الأسرى والرهائن والجثث بين الطرفين، وإعادة إعمار غزة، وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع، وإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء، وتكون مدة المراحل الثلاث مئة وخمسة وثلاثين يوماً بواقع خمسة وأربعين يوماً لكل مرحلة.

وفي سياق متصل قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، في بيان نشرته الهيئة على موقعها، إن بلاده ستقوم بمناقشة كل التفاصيل حول مقترح الهدنة مع الأطراف المعنية، بما في ذلك تكثيف عقد الاجتماعات معها، للتوصل في أقرب وقت للاتفاق بينها حول صيغته النهائية.