“الهيئة” تهدد باجتثاث المتظاهرين المعارضين لها في إدلب

ضفادع عملاء مندسين ومتآمرين، صفات لموصوف واحد هو الشعب السوري المعارض، لكنها ليست من مسؤولي النظام السوري هذه المرة أو أحد رؤساء أفرعه الأمنية، وإنما أطلقتها هيئة تحرير الشام الإرهابية على المتظاهرين المطالبين بخروجها من إدلب.

ويبدو أن الهيئة الإرهابية مع كل جرائمها بحق الشعب السوري الذي تسلقت مطالبه المشروعة تحت ذريعة مناوءة النظام السوري بدعم مباشر من المخابرات التركية التي مدتها بالأسلحة والعناصر الإرهابية، أخذت تتصرف بفظاعة تفوق نهج من تزعم معارضته وتسعى لإسقاطه.

فعقب خروج آلاف المتظاهرين في أرياف إدلب وحماة وحلب، للتنديد بجرائم الهيئة وما جرّته على المدنيين في تلك المناطق، أخذت الهيئة الإرهابية تتوعد المتظاهرين وتهددهم بعسير الحساب، بعد وصفهم بتلك الأوصاف.

تهديد هيئة تحرير الشام الإرهابية ووعيدها، جاء عبر عناصرها بشكل مباشر، أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وأحياناً كثيرة عبر تعاميم تبثها المراصد الحربية ووسائل إعلام الهيئة، أو عن طريق خطباء المساجد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقل عن أحد التعاميم التي نشرت عبر تلك المراصد، أن أي تظاهرة تخرج في مناطق سيطرة الهيئة ضد أي فصيل أو عنصر، سوف تعتبر مسيرة مؤيدة تساعد وتناصر من تصفهم بالأعداء “روسيا والنظام وإيران” في السيطرة على المنطقة واستباحة الأعراض، مهددة بالتعامل مع المتظاهرين، معاملة الشبيحة والعملاء والضفادع وفق تعبيرها.

كما نص تهديد آخر على اجتثاث كل من يتجرأ على التظاهر ضد الهيئة الإرهابية وزعيمها المدعو أبو محمد الجولاني، ويطالب بالخروج عليهم وإخراجهم من إدلب.

“الهيئة” تعتقل طبيباً بعد إطلاق النار عليه وتداهم مشفى بريف إدلب

وفي جريمة أخرى تضاف إلى الجرائم التي ترتكب بحق السوريين من قبل الهيئة، قامت الأخيرة باعتقال طبيب بريف إدلب الشمالي وإطلاق النار على قدميه والاعتداء عليه بالضرب المبرح.

في السياق أعلن مشفى باب الهوى تعليق كافة أنشطته نتيجة الاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرض له الطبيب، وانتهاك حرمة المشفى وكوادره الطبية وتوجيه إهانات لفظية وتهديد بالاعتقال وعدم السماح لهم بالقيام بالواجب الطبي تجاه المصاب واقتحام غرفة العمليات وإخراج المصاب من المشفى بدون تلقي العلاج اللازم ونقله إلى جهة مجهولة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort